رياض محرز
بسبب وردة وصورة.. أشهر مشجعة جزائرية تقاضي رياض محرز
أقامت المشجعة الجزائرية المعروفة باسم خالتي مريم دعوى قضائية رسمية ضد قائد المنتخب الجزائري لكرة القدم رياض محرز بتهمة إهانة المرأة، وذلك بسبب رفض محرز التقاط صورة تذكارية معها، كما امتنع عن استلام وردة أرادت إهداءها له.
تفاصيل الدعوى القضائية المرفوعة في المحكمة ضد رياض محرز
وجاءت هذه الخطوة القانونية المفاجئة في محكمة الدار البيضاء بشرق العاصمة الجزائر، وذلك قبل أيام قليلة من الانطلاق المرتقب لمنافسات كأس العالم لكرة القدم لعام 2026.
ونشرت السيدة مريم مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي مباشرة بعد إيداع شكواها الرسمية، أوضحت فيه أن الدعوى تستند إلى واقعة حدثت خلال الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب الوطني في ملعب نيلسون مانديلا.
وأضافت المشجعة الستينية أن اللاعب الدولي رياض محرز رفض التقاط صورة تذكارية معها، كما امتنع عن استلام وردة أرادت إهداءها له، على عكس زملائه في الفريق والناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش الذين قبلوا هديتها.
كأس العالم يوم كام؟.. مونديال 2026 يبدأ من المكسيك
وصرحت السيدة البالغة من العمر 63 عاماً في مقطع الفيديو، بأن التصرف الذي صدر عن نجم المنتخب يعتبر بمثابة شتم لجميع النساء الجزائريات وللشعب الجزائري بأكمله، مؤكدة صفتها كمناصرة وفية للمنتخب، وتابعت السيدة حديثها بالإشارة إلى أنها لن تسمح بهذا السلوك، متوعدة بملاحقة أي صحافي التقط مقطع الفيديو وتسبب في التشهير بها عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً وانقساماً ملحوظاً بين المتابعين الجزائريين فور انتشار نبأ تحريك الدعوى القضائية ضد رياض محرز من قبل المشجعة. واعتبر قطاع واسع من المتفاعلين أن رد فعل المشجعة جاء مبالغاً فيه بشكل كبير، نظراً لأن رفض التقاط الصور أو قبول الهدايا يعد أمراً شائعاً بين لاعبي كرة القدم المحترفين ولا يتطلب اللجوء إلى أروقة المحاكم.
وفي سياق متصل، طالبت مجموعة أخرى من المشجعين بفتح تحقيق رسمي حول آليات دخول السيدة إلى رواق اللاعبين الخاص، معتبرين أن تواجدها في ذلك النطاق يفتقر إلى السند القانوني، وأعرب مهتمون بالشأن الرياضي عن مخاوفهم من التوقيت الحالي للقضية، مشيرين إلى أن إثارة مثل هذه الأزمات قد تشوش على تركيز عناصر المنتخب الوطني واللاعب رياض محرز من الناحية المعنوية عشية خوض مباريات بطولة كأس العالم.