سما فيلر
من السوشيال ميديا إلى قفص الاتهام.. من هي سما فيلر المتهمة بانتحال صفة طبيبة تجميل؟
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمة المعروفة باسم سما فيلر بعد ثبوت تورطها في انتحال صفة طبيبة بشرية، وإدارة مركز غير مرخص متخصص في الحقن التجميلي والعناية بالبشرة بنطاق مدينة العبور.
من هي المتهمة سما فيلر وتفاصيل إغلاق مركزها التجميلي
تعد سما فيلر أحد نجوم مواقع التواصل الاجتماعي وروجت لنفسها باعتبارها طبيبة تجميل تمتلك خبرة واسعة في مجال الحقن التجميلي والعناية بالبشرة، حيث نجحت في استقطاب عدد كبير من المترددين على العيادة من خلال الدعاية المكثفة التي قدمتها لنفسها.
وروجت لنفسها باعتبارها طبيبة متخصصة في مجال تجميل تمتلك خبرة واسعة في مجال الحقن التجميلي والعناية بالبشرة، و تقوم بإدارة عيادة تجميل شهيرة بمدينة العبو، واشتهرت سما بتقديم عروض لعمليات حقن الفيلر والبوتكس بأسعار منخفضة، ونجحت في استقطاب عدد كبير من المترددين على العيادة.
وبدأت وقائع القضية برصد بلاغات ومعلومات تفيد بقيام سيدة بإدارة منشأة طبية شهيرة دون مسوغ قانوني، واعتمادها على الدعاية المكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتبين من الفحص الإداري أن المتهمة سما فيلر نجحت في بناء قاعدة من المتابعين واستقطاب أعداد من المترددين على عيادتها بالعبور، مستغلة شهرتها الافتراضية والترويج لنفسها كخبيره معتمدة في قطاع العلاج والتدخل التجميلي.
وداهمت قوة من الشرطة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، مقر المنشأة المستهدفة حيث أسفرت العملية عن توقيف المشتبه بها والتحفظ على محتويات العيادة. وعثرت القوات داخل الموقع على أحراز ضمت كميات كبيرة من الأدوية والمستحضرات الطبية مجهولة المصدر وغير المصرح بتداولها، إلى جانب مبالغ مالية بعملات محلية وأجنبية، وكمية من المشغولات والمصوغات الذهبية.
وواجهت جهات التحقيق المتهمة بالأدلة والمضبوطات، حيث أقرت في أقوالها الرسمية بإدارة النشاط الطبي بدون ترخيص، وأكدت أن المبالغ المالية والمشغولات الذهبية المتحفظ عليها تمثل العائد المالي المباشر ومتحصلات عمليات الحقن والعلاج التي كانت تجريها للوفود المترددة عليها. وتوصلت الأجهزة الأمنية بالتزامن مع ذلك إلى عدد من المتعاملين مع المركز لتدوين شهاداتهم حول الواقعة.
وأيد الضحايا ما جاء في تحريات قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة، حيث تقدمت إحدى السيدات باتهام رسمي ضد المدعوة سما فيلر تفيد بتسببها في إحداث تشوهات وإصابات بالغة في وجهها. وأرجعت الشاكية الإصابة إلى قيام المشتبه بها بحقنها بأدوية ومواد مجهولة المصدر وغير مطابقة للمواصفات داخل العيادة، مما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية وغلق المنشأة وتشميعها بقرار من السلطات المعنية.