مفارقة مؤثرة.. صدفة حزينة تربط بين رحيل عبدالعزيز مخيون ومشهد وفاته في مسلسل «سوا سوا»
خيّم الحزن على الوسط الفني بعد الإعلان عن وفاة الفنان القدير عبد العزيز مخيون، اليوم الأربعاء، عقب أزمة صحية تعرض لها خلال الأيام الماضية، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة قبل أن يفارق الحياة.
مشهد وفاة عبدالعزيز مخيون في مسلسل سوا سوا
جاء رحيل الفنان الكبير بعد فترة قصيرة من مشاركته في موسم دراما رمضان 2026، حيث سجل حضورًا لافتًا من خلال مسلسلي سوا سوا وأفراح، وقدم خلالهما أداء حظي بإشادة واسعة من الجمهور والنقاد.
وشهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل «سوا سوا» مفارقة مؤثرة، بعدما انتهت أحداث العمل بوفاة الشخصية التي جسدها عبد العزيز مخيون، وهو ما أعاد إلى الأذهان مشاهد المسلسل عقب الإعلان عن وفاته الحقيقية، لتتحول النهاية الدرامية إلى صدفة حزينة أثارت حالة من التأثر بين محبيه ومتابعيه.
ويُعد عبد العزيز مخيون واحدا من أبرز نجوم الفن المصري، إذ امتدت مسيرته الفنية لأكثر من خمسة عقود، قدم خلالها عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية التي تركت بصمة واضحة في وجدان الجمهور.
وخلال مشواره الفني، شارك في أعمال بارزة من بينها الكرنك والبريء والهروب، كما تألق في مسلسلات شهيرة مثل ليالي الحلمية والشهد والدموع والجماعة، ليصبح أحد الأسماء البارزة في تاريخ الدراما المصرية.
ورحل الفنان الكبير عن عمر ناهز 80 عاما، تاركا خلفه إرثا فنيا ثريا سيظل حاضرا في ذاكرة جمهوره ومحبيه، الذين نعوه بكلمات مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين مسيرته الطويلة وإسهاماته الفنية والإنسانية.

