كشف اتهامات الدكتور محمد توفيق أبو حديد لرئيس جامعة الأزهر بوجود فساد
كشفت وثائق جديدة تقدم بها الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية الدكتور محمد توفيق أبو حديد، عن اتهامات صريحة لرئيس الجامعة باستغلال منصبه لنشر رسائله وأبحاثه على نفقة جهات رسمية كبرى.
وتضمنت الشكوى تسهيل النشر عبر مجمع البحوث الإسلامية ودار الإفتاء المصرية، فضلا عن إجبار أعضاء التدريس على دفع اشتراكات سنوية بمجلة الأزهر.
عزل محمد توفيق أبو حديد، جامعة الأزهر
أوضح الأستاذ المعزول وجود مجاملات صارخة في التعيينات شملت تنصيب أبناء تخصص رئيس الجامعة عمداء ووكلاء لكليات اللغة العربية والدراسات الإسلامية.
وأشار إلى مساعيه لمنح المقربين حق تدريس مادة النقد الأدبي القديم بعد سلبها من قسم الأدب، بالإضافة إلى تعيين أفراد من قريته بمناصب قيادية في كفر الشيخ.
تضمنت الشكوى اتهام رئيس الجامعة بالتستر على فساد أقاربه وأصدقائه وحمايتهم من المحاسبة القانونية عبر منع إحالتهم للتحقيق الجنائي أو الإداري.
وشمل التستر عدم اعتماد قرارات المحققين بحق مسؤولين بارزين في كليات الجامعة المختلفة، ومن بينهم عمداء ووكلاء سابقون وحاليون في فروع إيتاي البارود والخانكة والزقازيق ودسوق.
أكد أبو حديد تعرضه المباشر لقرارات تعسفية جائرة من خلال صدور القرارين رقم 990 ورقم 2556 لسنة 2025 بإيقافه عن العمل.
وشملت العقوبات وقف صرف نصف راتبه على فترات متقطعة بدأت من مايو 2025 وامتدت حتى مارس 2026، مما اعتبره تنكيلا ممنهجا بسبب مواقفه.
اختتم الأستاذ وثيقته بالإشارة إلى اعتماد قرار إحالته لمجلس التأديب وهو مستمر في حالة الوقف عن العمل دون إجراء أي تحقيق رسمي معه.
ونوّه إلى عدم تسلمه معظم الاستدعاءات القانونية التي أرسلت إليه، مؤكداً أنه اعتذر رسميا عن الحضور في مرتين فقط لظروف خارجة عن إرادته.