150 قرشا للرغيف الحر و20 قرشا للمدعم.. التموين توضح التسعير الجديد للخبز
تواصل الحكومة دراسة آليات التحول التدريجي من منظومة الدعم العيني إلى منظومة الدعم النقدي، ضمن خطة شاملة تستهدف إعادة هيكلة نظام الحماية الاجتماعية في مصر، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة أكبر وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على استقرار الأسواق وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية.
الحكومة تعيد رسم خريطة الحماية الاجتماعية في مصر
أكد وزير التموين والتجارة الداخلية، شريف فاروق، أن الدولة مستمرة في تطبيق سياسات تهدف إلى تحقيق التوازن بين تطوير منظومة الدعم والحفاظ على استقرار أسعار السلع الأساسية، وعلى رأسها رغيف الخبز، باعتباره سلعة استراتيجية تمس حياة ملايين المواطنين يوميا.
وشدد وزير التموين على التزام جميع المخابز بالأسعار الرسمية المحددة لرغيف الخبز، مؤكدًا أن أي مخالفة سيتم التعامل معها بشكل حاسم وفقًا للقانون، لضمان عدم حدوث أي تجاوزات أو ممارسات قد تؤثر على استقرار المنظومة التموينية.
وأوضح الوزير أن سعر الرغيف الحر وزن 70 جراما تم تحديده بنحو 150 قرشا، في حين تواصل الدولة دعم الخبز البلدي الذي يحصل عليه المواطن بسعر 20 قرشا للرغيف الواحد، على أن تتحمل الحكومة الفارق الكامل في تكلفة الإنتاج، في إطار دعم الفئات الأكثر احتياجًا والحفاظ على منظومة الدعم الحالية.
وأشار إلى أن منظومة الخبز البلدي يتم تنفيذها بالشراكة مع نحو 32 ألف مخبز بلدي على مستوى الجمهورية، تعمل تحت إشراف ورقابة مستمرة من وزارة التموين لضمان جودة الخبز واستمرارية توافره للمواطنين بشكل يومي ومنتظم.
وأضاف أن الدولة تتحرك في اتجاه تطوير منظومة الدعم بشكل تدريجي ومدروس، بما يحقق الكفاءة الاقتصادية ويحافظ على شبكة الأمان الاجتماعي، مؤكدا أن أي تغييرات مستقبلية في شكل الدعم ستتم بعد دراسات دقيقة تضمن عدم تأثر الفئات الأولى بالرعاية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توجه حكومي عام لإعادة هيكلة منظومة الدعم، بما يحقق الاستدامة المالية للدولة، مع الحفاظ على استقرار الأسعار وتخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة في السلع الأساسية التي تمس الحياة اليومية.
