مستشفى الشاطبي الجامعي
روايات صادمة لضحايا مستشفى الشاطبي.. الكشف عن المستور
سيطرت حالة من الصدمة على جميع المواطنين بعد انتشار روايات صادمة لضحايا مستشفى الشاطبي عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، خلال الساعات الأخيرة الماضية، لتكشف الأوضاع المهينة التي تحدث داخل المستشفى.
فتحت هذه الروايات التي أدلت بها سيدات خضن تجارب مريرة داخل المؤسسة الطبية، بابا للجدل حول جودة الرعاية الصحية والمعايير الأخلاقية والإنسانية المتبعة في التعامل مع المرضى داخل قسم النساء والتوليد.
مريضات تكشف ممارسات صادمة لأطباء مستشفى الشاطبي
تكشف الشهادات عن أنماط متكررة من الممارسات الصادمة التي لا تمس فقط الجانب العلاجي، بل تتعدى ذلك إلى انتهاك الخصوصية وتدني مستويات النظافة والتعامل غير اللائق من قبل بعض الكوادر الطبية.
روت إحدى السيدات تفاصيل تجربتها مع شقيقها الصغير، قائلة: «تعرضت أمي لمعاملة قاسية أثناء الولادة، حيث عمد أحد الأطباء إلى ضربها بشكل غير مبرر، في تصرف يفتقر لأدنى درجات المهنية أو الرحمة، مما ترك أثرا نفسيا عميقا لا يزال يلازمها».
اتفقت روايات أخرى، في رسم صورة قاتمة لما يحدث داخل أروقة المستشفى، إذ أشارت إحدى المشاركات إلى إهمال جسيم تعرضت له شقيقتها أثناء حالة إجهاض، حيث تم تركها في طابور الانتظار رغم حاجتها الماسة للتدخل العاجل، وتجاهل الطاقم الطبي لمطالباتها، قبل أن ينتهي بها المطاف في بيئة غير صحية.
أثارت تلك الوقائع حالة من الغضب العارمة بين المواطنين خلال الساعات الأخيرة الماضية، حيث حرصت نقابة الأطباء متابعة الأمر وفتح تحقيق عاجل للوقوف على ملابسات الوقائع التي تم الكشغف عنها.