مباراة مصر وإيران
سبب إلغاء هدف إيران أمام مصر في كأس العالم 2026
تساءل الجمهور عن سبب إلغاء هدف إيران أمام مصر في كأس العالم 2026، والتي تعد من أبرز اللقطات التي أثارت جدلا واسعا خلال الساعات الأخيرة.
قرر حكم المباراة إلغاء هدف ثان للمنتخب الإيراني في الدقائق الأخيرة، عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، ليبقى التعادل الإيجابي مسيطرا على نتيجة اللقاء.
ما سبب إلغاء هدف إيران اليوم؟
جاءت الواقعة في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، عندما نجح المدافع شجاع خليل زاده في هز شباك المنتخب المصري، وسط احتفالات لاعبي إيران باعتقادهم أنهم انتزعوا هدف التقدم في اللحظات الحاسمة من المباراة.
وتوقف اللعب مباشرة بعدما تلقى حكم الساحة إشارة من غرفة تقنية الفيديو لمراجعة صحة الهدف، ليتوجه إلى الشاشة الجانبية ويعيد مشاهدة اللقطة أكثر من مرة قبل إصدار قراره النهائي.
وأعلن الحكم عقب انتهاء المراجعة إلغاء الهدف بداعي وجود حالة تسلل في بداية الهجمة، لتنتهي آمال المنتخب الإيراني في خطف الفوز خلال الوقت القاتل، بينما استمرت النتيجة عند التعادل بهدف لكل فريق.
وسبق تلك اللقطة أحداث عديدة شهدها اللقاء، بعدما افتتح منتخب مصر التسجيل مبكرا عن طريق محمود صابر في الدقيقة الخامسة، مستفيدا من كرة ارتدت إليه داخل منطقة الجزاء ليضعها في الشباك.
ورد المنتخب الإيراني سريعا، بعدما حصل على ركلة جزاء نتيجة مخالفة احتسبت ضد محمد عبد المنعم، إلا أن الحارس مصطفى شوبير تألق في التصدي لتسديدة مهدي طارمي، ليحافظ مؤقتًا على تقدم منتخب مصر.
واستمر الضغط الإيراني حتى نجح رامين رضائيان في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة الرابعة عشرة، لتعود المباراة إلى نقطة البداية مبكرا.
وشهد الشوط الأول ضربة جديدة لمنتخب مصر بخروج المدافع محمد عبد المنعم متأثرًا بالإصابة، ليقرر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن الدفع بياسر إبراهيم لاستكمال المباراة.
وأجرى المدير الفني عدة تعديلات خلال الشوط الثاني بهدف تنشيط الأداء الهجومي، حيث شارك مروان عطية وعمر مرموش بدلا من محمود صابر وإمام عاشور، قبل أن يمنح أحمد مصطفى «زيزو» فرصة المشاركة بدلا من محمد صلاح في محاولة لزيادة الفاعلية الهجومية خلال الدقائق المتبقية.
وجاءت المباراة بعدما ضمن المنتخب المصري رسميا التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، مستفيدًا من نتائج المجموعة، ليحقق إنجازًا تاريخيًا ببلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
واستفاد منتخب مصر من تعادل الرأس الأخضر مع السعودية، إلى جانب فوز إسبانيا على أوروجواي، وهي النتائج التي ضمنت للفراعنة العبور إلى الدور التالي ضمن أفضل المنتخبات المتأهلة.