ملخص ليلة الامتحان.. مراجعة مادة الجغرافيا للصف الثالث الثانوي 2026
يواصل شبابيك توفير المرجعات لليالي الامتحان، حيث يتيح مراجعة مادة الجفرافيا ثانوية عامة 2026 عقب الانتهاء من امتحان اللغة العربية على أن تكون مادة الجفرافيا هي المادة القادمة يوم الخميس 2 يوليو 2026.
مراجعة جغرافيا تالتة ثانوي 2026
فيما يلي بعض مما ورد في المراجعة
-
ظاهرة العولمة والتي ظهرت بوضوح منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين.
-
قضايا الأمن الغذائي والمائي والطاقة للدول.
-
المنظمات الدولية والإقليمية مثل: (الأمم المتحدة – جامعة الدول العربية) | آثار التدخلات العسكرية.
-
العولمة: عملية تغيير الأنماط والنظم الاقتصادية والاجتماعية تقوم بها الدول الأقوى لفرض الهيمنة على الدول الأخرى وتشمل عولمة اقتصادية واجتماعية.
أهداف الجغرافيا السياسية:
-
دراسة الوحدات السياسية (الدولة) من حيث ملامحها الجغرافية الطبيعية والبشرية.
-
تحديد عناصر القوة والضعف للوحدات السياسية.
-
تحليل التجمعات الإقليمية والعالمية تحليلاً جغرافياً (موضوعياً).
-
التعريف بالمشكلات السياسية وتحليلها واقتراح حلول مناسبة لها ومن مثل:
-
دور الجغرافيين بعد الحرب العالمية الأولى والثانية في رسم الحدود السياسية الحديثة في أوروبا.
-
دور الجغرافيا في الدفاع عن حق مصر في قضية طابا.
-
-
توفير البيانات والمعلومات الموضوعية لاتخاذ القرارات السياسية والعسكرية ذات الأبعاد المكانية.
الجغرافيا السياسية والتقنيات الحديثة
-
أثر التطور المعرفي والتكنولوجي الذي شهده العالم في تطور علم الجغرافيا السياسية كغيرها من العلوم الأخرى حيث ظهرت وسائل وتقنيات حديثة:
(أولاً) :- الإستشعار عن بعد:
بم تفسر: أهمية المرئيات الفضائية؟
أدى الإستشعار عن بعد، وما يستخدمه من وسائل التصوير الجوي والفضائي الحديثة وأجهزة تحديد المواقع GPS إلى توفير مرئيات فضائية ومعلومات أكثر دقة عن المجالات التي تهتم بها الجغرافيا:
-
الحدود السياسية بين الدول.
-
الممرات الملاحية والمياه الإقليمية للدول.
-
مناطق النزاعات بين الدول.
(ثانياً) :- تطور وسائل الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات:
-
كان لتطور وسائل الاتصالات (السلكية واللاسلكية) أثر على أن العالم أصبح وحدة واحدة أو ما يعرف بـ القرية الكونية نتيجة لسرعة تدفق المعلومات والبيانات بها عبر حدود الدول، ولقد استفاد علم الجغرافيا السياسية كغيره من العلوم الأخرى من تطور تكنولوجيا المعلومات وجعلت الجغرافيا السياسية جغرافيا حية على الهواء.
(ثالثاً) :- نظم المعلومات الجغرافية:
تعد نظم المعلومات إضافة هائلة لمختلف العلوم وخاصة الجغرافيا السياسية وذلك من خلال:-
-
توفير كافة البيانات والمعلومات الرقمية عن الموارد الطبيعية والبشرية واستخدامات الأراضي مما يساعد في التعرف على مدى قوة الدول.
-
توفير خرائط حديثة ودقيقة عن الدول.
-
مساعدة متخذي القرار في اتخاذ القرارات السياسية السليمة اعتماداً على البيانات الدقيقة والتفصيلية.
الوحدة الأولى (الدرس الأول: الدولة) | (الفرق بين الدولة والامة)
|
الدولة |
الأمة |
|
وحدة سياسية تشغل منطقة معينة تضم سكان دائمين وتحكمها سلطة عليا ذات سيادة (حكومة) تديرها. |
مجموعة بشر لها أصل واحد على رقعة أرض لفترة زمنية ويربطهم عادات وتراث وتاريخ مشترك. |
|
هناك شروط لقيامها (أرض – شعب – سلطة) وقد يكون شعبها متعدد اللغات والعادات. |
تتطلب سلطة حاكمة ( لا تتطلب سلطة حاكمة). |
|
مثل: سويسرا دولة بها 4 لغات مختلفة (فرنسية – ألمانية – إيطالية – رومانشية). |
مثل: الأمة العربية. |
|
أي أن: الدولة والأمة تشترك في شعب يعيش على أرض. |
|
ثانياً: أنواع الدول حسب النظام السياسي والإداري
أ- دولة وحدوية مركزية: (دولة بها مجلس نيابي واحد وحكومة واحدة تسيطر على السلطات المحلية).
الوحدة التمهيدية: شهدت خريطة العالم تغيرات عبر التاريخ حيث:
-
ظهور دول على الخريطة السياسية واختفاء أخرى.
-
إندماج دول مع بعضها البعض وانقسام دول.
-
اختلاف توزيع القوى العالمية.
-
نسج علاقات جديدة وتمزق علاقات دولية أخرى.
-
في أواخر القرن العشرين: تفكك الاتحاد السوفيتي الى عدة دول أهمها روسيا وانفردت امريكا كقوة عظمى.
-
وظهرت قوى جديدة مثل اليابان وألمانيا والصين.
-
الجغرافيا السياسية: فرع من فروع الجغرافيا البشرية يهتم بدراسة المقومات الجغرافية الطبيعية والبشرية للدولة، وتنظيمها الداخلي، وتأثير ذلك في قوتها السياسية، وعلاقتها الدولية.
-
ترتبط الجغرافيا السياسية بعلوم أخرى تمدها بمعلومات عن الدول مثل التاريخ والعلوم السياسية.
-
محور دراسة الجغرافيا السياسية هي الدولة (الوحدات السياسية).
تطور الجغرافيا السياسية على يد كل من:-
-
أرسطو: تناول في كتابه (السياسة) الدولة المثالية وحدد 5 عناصر لها (سكان – موارد – عاصمة – جيش – حدود سياسية) وحدد مدى قوة وضعف الدول كمركب سياسي من عنصرين (السكان – الموارد) والعلاقة بينهما، ثم ناقش الحدود السياسية المحصنة وموقع الدولة وتأثير المناخ عليها.
-
ابن خلدون: مسلم وكتابه (مقدمة التاريخ) ركز على (القبيلة والمدينة) ووضع الإطار العام (دورة حياة الدولة) وهي (نشأة – ثبات – النضج – الاضمحلال) وتحدث عن عوامل قيام الدول وسقوطها.
-
راتزل: على يديه الميلاد الحقيقي للجغرافيا السياسية ووضع أول مؤلف حمل اسمها الحالي، واعتبر الدولة كائن حي له (ميلاد – نمو – وفاة) وذكر أن الخريطة السياسية تشكلت نتيجة الصراع بين الدول.
-
ثم ظهر مصطلح الجيوبولوتيك 1899 على يد (كلين): والذي يعني تأثير العوامل الجغرافية والاقتصادية والبشرية في سياسة الدولة الخارجية، أي أن الهدف من تطور القوة السياسية هو تحقيق هدفين هما:
-
خارجياً: الحصول على حدود طبيعية جديدة أي (التوسع على حساب الجوار).
-
داخلياً: تحقيق الوحدة والتجانس بين الشعب.
-
-
الفرق بينهما:
-
الجغرافيا السياسية: تدرس الدولة ككيان ثابت كما هو فعلاً.
-
الجيوبولوتيك: تدرس الدولة وتصورها لما يجب عليه أن تكون وهي تنظر للدولة ككائن حي.
-
ملاحظة: في فترة ما قبل الحرب العالمية الأولى وبعد الثانية حدث خلط بين الجغرافيا السياسية والجيوبولوتيك، حيث اعتقد البعض أنهما علم واحد حيث التوسع الاقليمي أثناء الغزو مثل استغلال ألمانيا لآراء راتزل التوسعية بصورة خطأ فتوسعت في الحرب على حساب الجوار حتى بدا علم الجغرافيا السياسية يأخذ طابع العالمية.
مجالات الجغرافيا السياسية
أولا: الدولة كمجال لدراسة الجغرافيا السياسية
تدرس الجغرافيا السياسية الدولة كتنظيم سياسي يشغل مساحة من أرضية لها حدودها السياسية ومكوناتها الداخلية وهي (السكان – الموارد الطبيعية – نظام الحكم) مع تمتعها بالسيادة حيث:
-
دراسة خصائص الدولة الطبيعية من موقع ومساحة وتضاريس ومناخ وموارد.
-
الخصائص البشرية للدولة من حيث السكان والأنشطة الاقتصادية.
-
السياسات العامة وعلاقتها الخارجية وتحليل قوة أو ضعف الدولة من خصائصها الطبيعية والبشرية.
ثانيا :- التحليل السياسي للقوة:
-
يرتكز دور الجغرافيا السياسية في هذا المجال على دراسة الأبعاد الجغرافية للصراع بين القوى المتنافسة.
ثالثا :- النظام العالمي وما ينتج عنه من تغيرات:
-
يعد هذا المجال بالغ الأهمية خاصة مع التغيرات السريعة التي يشهدها النظام العالمي خلال السنوات الأخيرة، والتي تشهد اتجاه القوى الرأسمالية العالمية الكبرى نحو الهيمنة والسيطرة على مقدرات وموارد دول العالم الثالث، ويتميز هذا المجال بالشمولية حيث يتضمن عددا من المجالات الفرعية التي ترتبط بالنظام العالمي الذي يتمثل في:
-
التكتلات الاقتصادية والسياسية مثل السوق الأوروبية واتفاقيات منظمة التجارة العالمية وأثرها على الدول.
-
الأحلاف العسكرية مثل حلف شمال الأطلنطي (الناتو).
-

