الإنشاء
موضوعات متوقعة في مادة الإنشاء للصف الثالث الثانوي 2026.. استعد قبل الامتحان
وفر لكم موقع شبابيك موضوعات متوقعة في مادة الإنشاء والتعبير لطلاب الشهادة الثانوية الأزهرية، حيث تم إعداد هذه النماذج لتساعد الطلاب في الإلمام بمهارات الكتابة، مما يضمن لهم الاستعداد الجيد لخوض الامتحانات النهائية وتحقيق التميز الأكاديمي المطلوب في هذا العام الدراسي الجديد بكل ثقة واقتدار.
موضوعات متوقعة في الإنشاء تالتة ثانوي أزهر 2026
تعمل هذه المراجعة على تزويد طلاب القسمين العلمي والأدبي بنماذج تعبيرية مفصلة حول قضايا إسلامية ووطنية كبرى، إذ تهدف هذه النماذج إلى مساعدة الطلاب على تحسين مهاراتهم في صياغة الأفكار وتنسيق الموضوعات الإنشائية بأسلوب منهجي قويم، مما يساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتجاوز رهبة الاختبارات بكل تميز أكاديمي، وفيما يلي تفريغ دقيق للمعلومات الواردة:
أولاً: المسجد الأقصى الصابر:
المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين: المسجد الأقصى مسجد المسلمين الذي ينظرون إليه بقدسية عظيمة، كيف لا وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وهو المسجد الذي أسرى به النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- إليه، وعرج منه إلى السماوات، فالمسجد الأقصى درة المساجد، فهو ذو مكانة عالية رفيعة، لهذا ينظر إليه جميع المسلمين نظرة قدسية وإجلال، خاصة أنه واقع تحت الأسر والاحتلال، لكن الله تعالى يحفظ مسجده المبارك من كيد الكائدين.
الصلاة في المسجد الأقصى لها نكهتها الخاصة وحسناتها الكثيرة وأجرها المضاعف، فالركعة فيه تعادل خمسمئة ركعة، فيا له من تشريف ويا له من تعظيم كبير، وفي المسجد الأقصى وساحاته طقوس خاصة في المواسم الدينية، خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث تتحول ساحاته إلى منارات مشرقة بأفواج المصلين الذين يتوافدون إليه من جميع أنحاء فلسطين لصلاة التراويح، متحدين كل ظروف الاحتلال، ومجتازين لكل الحواجز.
المسجد الأقصى منارة القلوب: المسجد الأقصى منارة القلوب وساحر العقول، وهو متغلغل في أعماق ووجدان كل عربي ومسلم، لهذا فإنهم يفدونه بالدماء والأرواح، ويدافعون عنه بكل ما يملكون من قوة وعزيمة وإصرار، كما يعتبرون أن قضية الحفاظ على المسجد الأقصى هي أهم قضية بالنسبة لهم، وهي قضية لن يتخلوا عنها أبداً طالما بقيت في عروقهم الدماء، لهذا فإن المسجد الأقصى سيظل صامداً مثل نجمة في السماء.
المسجد الأقصى ذهب عتيق: يتميز المسجد الأقصى بفن معماري فريد من نوعه، وجمال أخاذ يسحر العقول والألباب، لهذا ظل الصراع عليه قائماً منذ القدم إلى يومنا هذا، لكن لا يستطيع أحد إنكار حق المسلمين بالمسجد الأقصى المبارك؛ لأنه حق ديني تاريخي، كما ذكر الله تعالى المسجد الأقصى في القرآن الكريم في سورة الإسراء، ووصفه بأنه مسجد بارك الله حوله، يقول الله تعالى: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ». فيا له من شرف عظيم ومكانة عالية، فهذا المسجد هو الذهب العتيق الذي يزداد بهاءً في كل يوم.
المسجد الأقصى درة الأماكن: في الختام لن ينسى المسلمون المسجد الأقصى مهما طال الظلام من حوله، وسيظل بالنسبة لهم درة الأماكن وأجملها، وستظل القلوب والأفدة تهوي إليه في كل وقت، وستظل مآذن المسجد الأقصى تصدح بالأذان والدعاء في كل الأوقات، فهو المسجد الذي ينظر إليه جميع العالم نظرة إجلال وإكبار، لهذا المسجد أهمية عظمى لا يغفل عنها أحد، ولم ينج من الأطماع وجرائم الاحتلال، لكن الله يحميه ويحيطه برعايته في كل الأوقات، والمسجد الأقصى يأخذ العيون في رحلة مغلفة بالسحر والإلهام، وفي ضوء ما سبق، مجرد النظر في تفاصيل بناء هذا المسجد يشعر المرء كما لو أنه يتأمل تحفة فنية عظيمة ليس لها أي شبيه، حيث تتداخل الزخارف فيه كما لو أنها مرسومة بريشة مبدع خيالي، أما ساحاته العريقة فيفوح منها المسك والريحان، وتفوح من بين جنباته رائحة دماء الشهداء الذين يدافعون عنه، فنسأل الله أن يحرره من دنس اليهود الغاصبين.
ثانياً: تعبير عن الأزهر ودوره:
إن الإسلام والأزهر الشريف يربطان مصر بأنحاء العالم الإسلامي برباط وثيق هو رابط الإسلام القوي، والنيل المبارك يصل بيننا وبين بلاد كثيرة أفريقية، وكفى أن ندرك أن العقيدة تربطنا بأكثر من مائة مليون أفريقي، من أصدقائنا المسلمين الذين نبادلهم ويبادلوننا الأخاء والمحبة والتعاون، يعتبر الأزهر مركز إشعاع روحي لتأدية رسالته النبيلة فتفيد منه شعوب العالم الإسلامي، كما يغترف من علومه آلاف الطلاب الآسيويين والأفريقيين والأوروبيين الذين يفدون إلى كليات الجامعة الأزهرية، بالإضافة إلى البعوث الكثيرة التي يبعثها إلى البلدان الشقيقة، ونذكر في هذا المجال أيضاً جهود المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في نشر المعرفة الإسلامية، وما يبذله من المنح للطلاب المجدين، حيا الله الأزهر.
إن تاريخ الأزهر هو تاريخ الثقافة الإسلامية حيث فتح الجامع الأزهر للصلاة لأول مرة في 7 من رمضان 361هـ، فلم يلبث أن تحول الأزهر إلى جامعة تدرس فيها العلوم الدينية، يجتمع فيها طلاب العلوم والفنون من كافة الأقطار، وكان الخلفاء الفاطميون حريصين على الاهتمام بهذا المعهد الكبير وتزويده بكثير من الكتب وتخصيص موارد باهظة للإنفاق على طلابه الوافدين عليه، وبقي الأزهر منذ إنشائه مسجد الدولة الفاطمية الرسمي وكان الخليفة بنفسه يؤم الناس في صلاة عيدي الفطر والأضحى التي تقام فيه، وقام الأزهر بدور كبير في إذكاء الحركات القومية في مصر في العصور القديمة والحديثة وقد تجلت زعامته الشعبية بأروع مظاهرها أيام الحكم العثماني والاحتلال الفرنسي لمصر (1798 - 1801) حينما تولى شيوخه وطلابه قيادة المقاومة الشعبية وتنظيمها واحتمال الأزهر خلال تلك الحوادث أقسى التضحيات.
والأزهر جزء بارز في كيان المجتمع الإسلامي، وهو تراث مجيد يعتز به كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، وكان يجاهد في ميادين العلم والدين والإصلاح الاجتماعي والخلقي، والسياسة في العالم العربي والإسلامي، وإن دور الأزهر في عشرة قرون حمى العالم الإسلامي من الانهيار أمام جحافل الصليبيين والتتار وأمام طغاة الحكام وعدوان المستعمرين، كما انفرد عن جامعات العالم الأخرى بخصائص لم تتيسر لغيره من ميزات تربوية وثروات فكرية عالمية وأساليب لغرس حب البحث والدرس للطلاب وتعويدهم على الجد في طلب الكمال.
هذا إلى ما بذل علماؤه وطلابه من جهود في سبيل إعلاء منبر الإسلام والمحافظة على تراثه المجيد، وقد ظل الأزهر - وسيظل - يؤدي رسالته على أكمل وجه ويقوم بأجل الخدمات للعالم الإسلامي في جميع العصور ويرسل أشعة العلم والعرفان في أقطار العالم، ويبقى مقصد طلاب العلوم العربية والثقافات الإسلامية من مختلف الأمم والشعوب، ولا يخفى على من يتتبع تاريخ الأزهر أن علماءه قد أسهموا في جميع المعارف والعلوم بالدرس والبحث والتأليف سواء في العلوم الدينية واللغوية وكذلك في المنطق والحساب والهندسة والجبر والفلك، ولما بدأت النهضة العلمية في مستهل العصر الحديث لم تجد لها منبعاً إلا في رحاب الأزهر، لقد كان معظم المبعوثين من مصر - مثلاً - إلى أوربا من رجال الأزهر، فلما عادوا بعد أن تخصصوا في مختلف العلوم والفنون وضعوا أسس النهضة العلمية والفنية في وادي النيل، وكان البارزون من أبناء الأزهر هم الذي وضعوا أساس النهضة الحديثة في مصر.