هدف محمد هاني في مرماه.. الجول الذي منح أستراليا التعادل (فيديو)

هدف محمد هاني في مرماه.. الجول الذي منح أستراليا التعادل (فيديو)

شهدت مباراة منتخب مصر أمام أستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 لقطة مؤثرة بعدما سجل المدافع محمد هاني هدفا بالخطأ في مرماه، ليمنح المنتخب الأسترالي هدف التعادل في مواجهة حاسمة ضمن منافسات البطولة.

جول محمد هاني في مرماه

لم يكن الهدف مجرد لحظة مؤثرة في المباراة، بل تحول إلى رقم تاريخي في سجلات كأس العالم، بعدما رفع إجمالي الأهداف العكسية في النسخة الحالية إلى 13 هدفا، وهو أعلى رقم يتم تسجيله في نسخة واحدة من البطولة منذ انطلاقها.

بهذا الهدف، كسر مونديال 2026 الرقم القياسي السابق الذي سُجل في كأس العالم 2018 بروسيا، عندما شهدت البطولة 12 هدفا عكسيا، لتصبح النسخة الحالية الأكثر تسجيلا لهذا النوع من الأهداف في تاريخ كأس العالم.

وجاء هدف محمد هاني بعدما حاول إبعاد كرة عرضية خطيرة داخل منطقة الجزاء خلال الضغط الهجومي المتواصل من المنتخب الأسترالي، إلا أن الكرة غيرت اتجاهها بشكل مفاجئ واستقرت داخل الشباك المصرية، ليمنح المنافس هدف التعادل في توقيت بالغ الأهمية من اللقاء.

وأثار الهدف تفاعلًا واسعًا بين الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنه جاء في مباراة إقصائية لا تقبل التعويض، حيث اعتبر كثيرون أن الحظ لعب دورا كبيرا في اللقطة، بينما أكد آخرون أن مثل هذه الأهداف أصبحت أكثر شيوعًا مع ارتفاع نسق المباريات وزيادة الضغط على المدافعين داخل منطقة الجزاء.

ويشير محللون إلى أن الزيادة الكبيرة في عدد الأهداف العكسية خلال مونديال 2026 ترتبط بعدة عوامل، أبرزها توسعة البطولة إلى 48 منتخبا لأول مرة في التاريخ، وهو ما أدى إلى ارتفاع عدد المباريات بشكل ملحوظ، فضلا عن تطور الأساليب الهجومية واعتماد المنتخبات على الضغط المستمر والكرات العرضية، ما يزيد من احتمالات وقوع المدافعين في أخطاء غير مقصودة.

كما تؤكد الإحصاءات أن نحو 12% من إجمالي الأهداف العكسية التي شهدتها بطولات كأس العالم عبر تاريخها جاءت في نسخة 2026 وحدها، وهو رقم يعكس حجم الظاهرة في البطولة الحالية مقارنة بالنسخ السابقة.

ورغم قسوة الهدف بالنسبة لمنتخب مصر، فإن مثل هذه اللقطات تعد جزءا من طبيعة كرة القدم، حيث سبق أن شهدت بطولات كأس العالم العديد من الأهداف العكسية التي غيرت نتائج مباريات حاسمة.

ومع استمرار منافسات مونديال 2026، تبقى الأنظار موجهة إلى ما إذا كانت البطولة ستشهد مزيدًا من هذه الأهداف، لتوسع الفارق مع الرقم القياسي الجديد الذي أصبح يحمله مونديال 2026 بواقع 13 هدفا عكسيا حتى الآن.

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير عام امتياز، خبرة في التقديم الإذاعي والإخراج والتصوير والتسويق الالكتروني بالإضافة إلى الكتابة الصحفية، مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى