اليمن الآن عاجل.. استهداف مدرج مطار صنعاء واتهام السعودية بقصفه
تصاعدت حدة التوتر في اليمن، بعدما أعلنت جماعة الحوثي تعرض مطار صنعاء الدولي لغارات جوية، واتهمت السعودية بتنفيذها، في حين أكدت الحكومة اليمنية أن قواتها استهدفت مدرج المطار لمنع هبوط طائرة إيرانية، في تطور جديد ينذر بتصعيد عسكري.
الحكومة اليمنية تعلن استهداف مدرج مطار صنعاء
أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون)، اليوم، تعرض مطار صنعاء الدولي لعدة غارات جوية، محملة السعودية مسؤولية الهجوم، بينما نفت الحكومة اليمنية ضمناً هذا الاتهام، مؤكدة أن الاستهداف نفذته قواتها واستهدف مدرج المطار فقط.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين، العميد يحيى سريع، إن مطار صنعاء الدولي تعرض لغارات جوية، واصفًا ما جرى بأنه عدوان ظالم وسافر، مضيفا أن الهجوم أنهى مرحلة خفض التصعيد، ومتوعدا بالرد على ما وصفه بالتصعيد.
من جانبها، ذكرت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين أن الغارات استهدفت المطار، دون الكشف عن حجم الخسائر أو الأضرار التي لحقت بالمنشأة.
وفي المقابل، أعلنت الحكومة اليمنية أن قواتها استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي، موضحة أن العملية جاءت لمنع هبوط طائرة إيرانية، في ظل اتهامات متكررة لطهران بدعم جماعة الحوثي.
كما اتهمت وزارة النقل التابعة للحوثيين السعودية بالوقوف وراء استهداف المطار، معتبرة أن ما حدث يمثل تصعيدا خطيرا واستمرارا لما وصفته بالحصار المفروض على اليمن، مطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل وتحمل مسؤولياتهما.
بدوره، اتهم الناطق الرسمي باسم جماعة أنصار الله، محمد عبدالسلام، السلطات السعودية بعرقلة جهود السلام والمماطلة في تنفيذ خارطة الطريق، ورفض إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي، معتبرا أن ما جرى يهدد جهود التهدئة.
ويأتي هذا التطور رغم استمرار الهدنة التي تم التوصل إليها عام 2022 إلى حد كبير، بعد سنوات من الحرب بين التحالف العربي بقيادة السعودية وجماعة الحوثي، والتي تسببت في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب السعودي بشأن الاتهامات الحوثية، بينما تتابع الأطراف الإقليمية والدولية التطورات وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في اليمن.
