أنباء عن وفاة الرئيس التونسي قيس سعيد بعد تعرضه لأزمة قلبية

أنباء عن وفاة الرئيس التونسي قيس سعيد بعد تعرضه لأزمة قلبية

تناقلت وسائل إعلام دولية وعربية تقارير صحفية إيطالية تفيد بتدهور الحالة الصحية للرئيس التونسي قيس سعيد ونقله بصورة عاجلة إلى المستشفى العسكري بالعاصمة.

وحيث إن المصادر الإيطالية أشارت لخضوعه لتدخل طبي سريع، فقد أثار هذا النبأ موجة واسعة من الجدل والتساؤلات بداخل الأوساط السياسية والشعبية في تونس خلال الساعات الأخيرة. 

قيس سعيد يتعرض لأزمة قلبية

وزعمت صحيفة إيل فوليو الإيطالية في تقرير حديث لها أن الرئيس يعاني من وعكة صحية شديدة استدعت إدخاله الرعاية المركزة مباشرة.

وبناءً على ما أوردته الصحيفة، فإن السلطات التونسية فرضت سياجاً من السرية التامة حول هذا الأمر، وذلك لتجنب حدوث أي تكهنات أو اضطرابات قد تؤثر على استقرار مؤسسات الدولة.

وتحدثت تقارير صحفية تونسية غير مؤكدة عن أن قيس سعيد يتعرض لأزمة قلبية بعد عملية جراحية دقيقة خضع لها مؤخرا بداخل المشفى.

وسوف تظل هذه الأنباء في إطار التخمينات غير الموثقة قانونياً حتى يصدر بيان رسمي يوضح حقيقة الوضع، تزامناً مع تصاعد القلق الشعبي نتيجة غياب الرئيس عن الأنشطة العامة. 

وفي سياق متصل، انتقد مراقبون ونواب سابقون غياب الشفافية من قبل مؤسسة الرئاسة التونسية في التعامل مع مثل هذه الأخبار الحساسة.

ولذلك، طالب العديد من القوى السياسية بضرورة خروج المتحدث الرسمي ببيان علني عاجل، حيث إن صحة رئيس الجمهورية تمس الأمن القومي للبلاد بشكل مباشر ولا يمكن اعتبارها شأناً شخصياً. 

وتتزامن هذه الشائعات المتكررة مع حالة من الاحتقان الاجتماعي المتزايد في تونس جراء الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي ومياه الشرب.

وحيث إن مؤسسة الرئاسة لم تنشر أي نشاط رسمي جديد للرئيس منذ عدة أيام، فقد ساهم هذا الغياب الملحوظ في تعميق حالة الغموض والضبابية التي تسيطر على المشهد السياسي التونسي حالياً.

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية