هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا.. كييف تعلن أكبر ضربة باليستية منذ اندلاع الحرب
تصدر هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا اهتمام المتابعين، بعدما أعلنت السلطات الأوكرانية أن القوات الروسية نفذت أكبر هجوم بالصواريخ الباليستية منذ بداية الحرب، مستهدفة العاصمة كييف بعشرات الصواريخ، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في تصعيد جديد يزيد من تعقيد المشهد العسكري بين البلدين.
هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
أعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية، اليوم الأحد، أن روسيا شنت هجوما واسعا بالصواريخ الباليستية على العاصمة كييف، في أكبر عملية من نوعها منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وسط استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.
وقال القائم بأعمال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، إن القوات الروسية أطلقت نحو 40 صاروخا باليستيا خلال الهجوم، واصفا الضربة بأنها الأكبر من حيث عدد الصواريخ المستخدمة في هجوم واحد منذ بدء العمليات العسكرية.
وأوضح سيبيها، في منشور عبر منصة «إكس»، أن الهجوم استهدف العاصمة الأوكرانية بشكل مباشر، وأدى إلى سقوط قتلى ومصابين بين المدنيين، معتبرا أن ما حدث يمثل «تصعيدا غير مسبوق» في وتيرة الهجمات الروسية.
وأضاف المسؤول الأوكراني أن موسكو تواصل استهداف المدنيين والبنية التحتية، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات أكثر حزما للضغط على روسيا ووقف الهجمات التي تشهدها المدن الأوكرانية.
وأكد أن كييف تنتظر ردود فعل قوية من شركائها الدوليين، مشددا على ضرورة تعزيز الدعم السياسي والعسكري لأوكرانيا في ظل استمرار العمليات العسكرية الروسية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة جديدة من المواجهات، بعدما كثف الطرفان خلال الأسابيع الأخيرة هجماتهما على المنشآت العسكرية والبنية التحتية، وسط تراجع الآمال بشأن استئناف المفاوضات أو التوصل إلى هدنة قريبة.
ولم تصدر السلطات الروسية حتى الآن بيانا رسميا بشأن ما أعلنته أوكرانيا حول حجم الهجوم الصاروخي، بينما تستمر العمليات العسكرية المتبادلة على عدة جبهات، مع تصاعد التحذيرات الدولية من اتساع رقعة الصراع.