ميسي
ميسي عند حائط المبكى في فلسطين.. أي دين يعتنق؟
شارك رواد التواصل الاجتماعي صور لميسي عندما زار حائط البراق في صيف 2013، وذلك بالتزامن مع مشاركة ميسي مع فريقة في نهائي كأس العالم وخسارتة أمام إسبانيا.
كواليس الجدل العقائدي حول طقوس ميسي في القدس
وتعود تفاصيل الواقعة الفنية والتاريخية إلى صيف عام 2013، عندما زار فريق برشلونة الإسباني حائط البراق بمدينة القدس خلال جولة شملت زيارة فلسطين والأراضي المحتلة استمرت يومي السبت والأحد، حيث ظهر نجوم الفريق الكتالوني وفي مقدمتهم ميسي وهم يرتدون القلنسوة التقليدية ويشاركون في طقوس الصلاة والوقوف أمام الحائط الأثري.
والت قطت كاميرات المصورين والوكالات العالمية صورا لفريق برشلونة بأكمله أثناء تفقد المناطق الأثرية في اليوم التالي لزيارة الجانب الفلسطيني، وتضمن برنامج الجولة إجراء تدريب استعراضي كروي لنجوم النادي الإسباني مع أبناء شبيبة من إسرائيل والمناطق الفلسطينية بهدف تقديم أنشطة رياضية مشتركة.
ويرتبط هذا الجدل القديم بالحديث الحالي حول احتمالية اعتزل ميسي دوليا عقب خوض مباراة نهائي كأس العالم ضد إسبانيا، بعد انتشار صورة رسمية لحذائه الرياضي يحمل عبارة «التانغو الأخير»، مما فتح باب التساؤلات مجددا حول مستقبل اللاعب البالغ من العمر 38 عاما، والذي يتصدر ترتيب هدافي المونديال برصيد 8 أهداف بالتساوي مع الفرنسي كيليان مبابي.
ويحلم ميسي بقيادة منتخب الأرجنتين لتكرار إنجاز تاريخي غائب منذ ستينيات القرن الماضي بالحصول على لقب كأس العالم في نسختين متتاليتين، وهو الإنجاز الرقمي الذي لم يحققه سوى منتخب البرازيل في نسختي عامي 1958 و1962، لتظل تحركاته السابقة والحالية تحت مجهر الرصد الإعلامي والجماهيري في شتى أنحاء العالم.