اعتقله الاحتلال ورفضت وزارة التعليم إعلان نتيجته.. قصة الطالب الفلسطيني مصطفى إبراهيم
أثارت صورة منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعادت قصة الطلاب الأسرى لدي الاحتلال الإسرائيلي للواجهة.
قصة الطالب الفلسطيني مصطفى إبراهيم وتصنيفات النتيجة الرسمية
أثارت صورة لنتيجة الثانوية العامة الفلسطينية للطالب مصطفى إبراهيم موجة واسعة من الجدل، عقب تدوين عبارة «محروم بسبب الغياب» في الخانة المخصصة لحالته الرسمية، رغم تواجد الطالب قيد الاعتقال القسري لدى السلطات الإسرائيلية.
وانتقد والد الطالب، إبراهيم زعرور، عبر منصات التواصل الاجتماعي صياغة النتيجة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، مشيرا إلى أن غياب نجله لم يكن اختياريا بل جاء جراء الاعتقال، ومطالبا باعتتماد توصيفات إدارية تراعي الظروف الاستثنائية للأسرى داخل السجون.
وأعادت تفاصيل قصة الطالب الفلسطيني مصطفى إبراهيم تسليط الضوء على الإجراءات الإدارية المتبعة مع الطلبة المعتقلين، بالتزامن مع استمرار الحرب التي أدت إلى انقطاع أكثر من 670 ألف طالب في قطاع غزة عن التعليم خلال العامين الماضيين، بحسب تصريحات منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف».
وتشير البيانات الرسمية إلى تعرض نحو 98% من المرافق التعليمية في قطاع غزة لأضرار متفرقة، شملت التدمير الكلي لـ 204 مؤسسات تعليمية بينها 190 مدرسة و14 جامعة، إلى جانب تحول مئات المدارس القائمة إلى مراكز لإيواء النازحين وخروج جميع الجامعات عن الخدمة.
وسجلت المنظومة التعليمية خسائر بشرية تمثلت في مقتل أكثر من 20 ألف طالب وأكثر من 900 معلم وإداري منذ اندلاع الحرب، إضافة إلى إصابة أكثر من 31 ألف طالب وآلاف العاملين في القطاع التعليمي، مما يلقي بظلاله على مجمل العملية التعليمية وتوثيق حالات الطلبة كما جاء في قصة الطالب الفلسطيني مصطفى إبراهيم.