حركة تنقلات الداخلية 2026.. من هو مساعد مدير أمن الغربية الجديد؟
تضمنت حركة تنقلات الداخلية 2026 تعيين اللواء وائل حمودة مساعدا لمدير أمن الغربية لفرقة كفر الزيات وبسيون، ضمن الحركة السنوية التي اعتمدتها وزارة الداخلية لإعادة توزيع القيادات الأمنية، بما يدعم تطوير منظومة العمل الشرطي وتعزيز الأداء الأمني في مختلف المحافظات.
سيرة اللواء وائل حمودة
أعلنت وزارة الداخلية، ضمن حركة تنقلات الداخلية 2026، تعيين اللواء وائل حمودة مساعدا لمدير أمن الغربية لفرقة كفر الزيات وبسيون، في إطار الحركة السنوية التي شملت عددًا من القيادات الأمنية بمختلف المحافظات، بهدف الاستفادة من الخبرات الأمنية والدفع بقيادات تمتلك الكفاءة والخبرة في مواقع المسؤولية.
وجاء تعيين اللواء وائل حمودة ضمن تشكيل القيادات الجديدة بمديرية أمن الغربية، التي شهدت أيضا تولي اللواء رشاد فاروق منصب مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الغربية، بينما تولى اللواء أحمد ثروت دراز منصب حكمدار ونائب مدير أمن الغربية، وذلك في إطار خطة الوزارة لتطوير الأداء الأمني ورفع كفاءة العمل الميداني.
ويعد اللواء وائل حمودة من القيادات الأمنية التي تمتلك خبرة واسعة في العمل الشرطي، حيث سبق أن شغل منصب مدير إدارة مرور محافظة الغربية، وأشرف خلال فترة عمله على تنظيم الحركة المرورية، وتطوير منظومة المرور، ومتابعة تنفيذ الخطط الخاصة بتحقيق السيولة المرورية، إلى جانب الإشراف على الحملات المرورية التي استهدفت الحد من المخالفات وتحقيق الانضباط على الطرق.
واكتسب اللواء وائل حمودة خبرات ميدانية وإدارية خلال مسيرته داخل وزارة الداخلية، ما أهله لتولي منصب مساعد مدير أمن الغربية لفرقة كفر الزيات وبسيون، وهي من المناطق التي تتطلب متابعة أمنية مستمرة نظرًا لاتساع نطاقها الجغرافي وكثافة سكانها.
ويأتي هذا التعيين في إطار سياسة وزارة الداخلية الهادفة إلى الاستفادة من الكفاءات الأمنية في المواقع القيادية، بما يسهم في دعم جهود حفظ الأمن، ومكافحة الجريمة، وتعزيز سرعة الاستجابة للبلاغات، إلى جانب تطوير الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين.
وشهدت حركة تنقلات الداخلية 2026 عددا من التغييرات داخل مديرية أمن الغربية، حيث تولى اللواء رشاد فاروق منصب مدير أمن الغربية، واللواء أحمد ثروت دراز منصب حكمدار ونائب مدير الأمن، فيما تولى اللواء وائل حمودة مسؤولية فرقة كفر الزيات وبسيون، في إطار إعادة توزيع القيادات الأمنية بما يحقق الاستفادة القصوى من الخبرات المتراكمة داخل جهاز الشرطة.
وتستهدف الحركة السنوية التي اعتمدها اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، تطوير منظومة العمل الأمني، من خلال الدفع بقيادات تمتلك الكفاءة والخبرة، بما يعزز الانضباط الأمني، ويرفع مستوى الأداء داخل مديريات الأمن، ويحقق المزيد من الاستقرار والأمان للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.

