توقعات التنسيق
اغلاق
 الدبلومة الأمريكية بالسعودية 2026.. ننشر تنويه مكتب التنسيق لمراجعة الشهادات

الدبلومة الأمريكية بالسعودية 2026.. ننشر تنويه مكتب التنسيق لمراجعة الشهادات

أصدر مكتب التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات والمعاهد الحكومية تنويها عاجلا وهاماً لكافة الطلاب الحاصلين على شهادة الدبلومة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية.

وتستهدف هذه المتابعة الرسمية توجيه الخريجين وأولياء أمورهم لتدقيق ومراجعة كشوف الدرجات والبيانات الأكاديمية قبل فتح باب تسجيل الرغبات.

ونستعرض في السطور التالية تفاصيل القرارات التنظيمية المعتمدة للشهادات المعادلة.

وأهاب مكتب التنسيق بالطلاب ضرورة مراجعة البيانات الصادرة من منصة نتائجي التابعة لوزارة التعليم السعودية لضمان اعتمادها وتصديقها من الجهات المختصة مسبقا.

وجاء هذا التحرك التنفيذي في ضوء رصد بعض الاختلافات بالشهادات المقدمة للمكتب فيما يتعلق باحتساب الدرجة الموزونة لبعض المقررات الأساسية المؤهلة.

تنسيق الدبلومة الأمريكية بالسعودية 2026

وسنوضح الضوابط المقررة لتفادي الأخطاء.

ودعا مكتب التنسيق الطلاب الذين تتضمن مستنداتهم اختلافات في الدرجة الموزونة بذات المقرر بين مدرسة وأخرى إلى سرعة مراجعة المدارس الدولية المتخرجين منها.

وتستهدف هذه المراجعات التأكد التام من صحة البيانات التي أدخلتها المدارس بالمنصة وبخاصة عدد الحصص الأسبوعية لكل مادة وآلية احتساب الدرجات لضمان اتساقها.

وتابع المكتب مؤكداً أن عملية إدخال الدرجات وعدد الحصص والبيانات الأكاديمية على منصة نتائجي تقع تحت المسؤولية الكاملة للمدرسة التي درس بها الطالب المقيد.

وشددت التعليمات على ضرورة التنسيق الفوري مع المدرسة لتصحيح أي خطأ أو اختلاف في البيانات المبرمجة وإصدار شهادة محدثة قبل التقدم بأوراق القبول للتنسيق.

وفي ذات السياق، أوضح المكتب الثقافي والتعليمي المصري بالمملكة السعودية ضرورة اعتماد وتصديق الشهادات من وزارة الخارجية السعودية أو المكتب الثقافي والتعليمي المصري أو القنصلية المصرية.

ويأتي هذا التنويه حرصا على مصلحة الطلاب وتفاديا لأي معوقات تؤثر على احتساب المواد الأساسية وإجراءات القبول الفوري بالجامعات المصرية بمختلف المحافظات.

 

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية