محاكمة
تأجيل محاكمة نقاشين متهمين بقتل مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته بأسيوط
قررت الدائرة الثانية الاستئنافية بمحكمة جنايات أسيوط تأجيل محاكمة نقاشين لجلسة يوم 12 أكتوبر القادم للاستئناف على حكم إعدامهما لاتهامهما بقتل مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة المخدرات وزوجته
تفاصيل قضية المتهمين بقتل مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته
عقدت المحكمة الجلسة برئاسة المستشار أحمد عمران محمد، وعضوية المستشارين محمد سيف النصر محمد وأحمد محمد فهمي، وبحضور أمانة السر طارق فارس ومحمد فاروق، لمراجعة أوراق القضية التي يواجه فيها المتهمان عقوبة الإعدام شنقا.
وتعود الوقائع إلى صدور حكم أولي من الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط، برئاسة المستشار أحمد عبد التواب صالح وعضوية المستشارين روميل شحاتة أمين وعلاء الدين سيد عبد المالك، والتي قضت بإعدام المتهمين بقتل مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته اللواء محمد محسن علي طه بداري وزوجته هدى بداري علي حسين، بعد استطلاع رأي مفتي الجمهورية.
القبض على فتاة اتهمت سائق سيارة بالتعدي عليها
وكان المستشار تامر القاضي، المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية، قد أحال النقاشين «ناصر . ع . ج» البالغ من العمر 41 عاماً، و«عبد العال . م . ع» المحكوم عليه بشهرة «سيد العفريت» والبالغ من العمر 37 عاماً، إلى محكمة الجنايات.
وجاء في أمر الإحالة توجيه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بالسرقة إلى المتهمين بقتل مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته، إضافة إلى اتهامات تتعلق بحيازة أسلحة نارية وبيضاء بدون ترخيص.
وأوضحت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم الأول استغل فترة عمله السابقة بالنقاشة داخل منزل الضحية وثقة المجني عليه فيه للتخطيط للجريمة بالاتفاق مع المتهم الثاني، وأضافت التحقيقات أن المخطط تضمن التردد على المقر السكني لعدة مرات لمعاينة الموقع وتحديد التوقيت المناسب للتنفيذ، حيث أقدم المتهم الأول على استدراج المجني عليه خارج المنزل لتسهيل تسلل شريكه للداخل والبدء في جمع الممتلكات الثمينة.
وفور عودة الضحية إلى المنزل، انهال عليه المتهمان ضربا باستعمال أداة حادة حتى فقد وعيه، قبل أن يقدم المتهم الثاني على ذبحه بسلاح أبيض لمنع التعرف عليهما، وفي الوقت ذاته توجه المتهم الثاني إلى إحدى الغرف التي تواجدت بها الزوجة واعتدى عليها بسلاح أبيض مما أسفر عن إصابتها بجروح قطعية قاطعة أودت بحياتها في الحال.
وبحسب ما ورد في التحقيقات الرسمية، أقدم الجانيان عقب إتمام القتل على الاستيلاء على المصوغات الذهبية والمبالغ المالية والأجهزة المحمولة الخاصة بالضحيتين، ولفتت النيابة إلى أن الجانيين سكبا مادة البنزين القابلة للاشتعال في مختلف أرجاء السكن وأضرما فيه النيران بهدف طمس الأدلة الجنائية والهرب من مكان الواقعة، قبل أن يتم ضبطهما وإحالتهما للعدالة بصفتهما المتهمين بقتل مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته.