مستشفى الحسين
جامعة الأزهر تكشف حقيقة حريق مستشفى الحسين الجامعي.. ماذا حدث؟
انتشرت اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي شائعات بخصوص حريق مستشفى الحسين الجامعي، حيث ذكرت عدد من الصفحات والمواقع بنشوب حريق داخل المستشفى.
حقيقة حريق مستشفى الحسين الجامعي
وأصدرت إدارة الجامعة بيانا إعلاميا عاجلا لتوضيح حقيقة الأوضاع الميدانية داخل الأقسام الطبية، وذلك استجابة للانتشار السريع والواسع لتلك الشائعات التي أثارت حالة من القلق البالغ بين صفوف المرضى وذويهم والمترددين على المنشأة الطبية لتلقي العلاج.
وأكدت الإدارة المركزية لجامعة الأزهر أن حقيقة ما حدث داخل أروقة المبنى الطبي لم يكن بأي حال من الأحوال حريق مستشفى الحسين الجامعي كما روجت وتداولت بعض المنصات الرقمية وحسابات الأفراد.
وأوضحت الجهات المسؤولة والمشرفة على المجمع الطبي أن الواقعة الفعلية قد اقتصرت فقط على حدوث انفجار مفاجئ في كبسولة الضغط التابعة لإحدى طفايات الحريق اليدوية الموجودة ضمن معدات السلامة داخل أحد أقسام المستشفى، مما أسفر عن تسرب الغاز المضغوط بداخلها بقوة نحو الخارج.
وأشارت التفاصيل الواردة في البيان التوضيحي إلى أن الانفجار الفني وتسرب الغاز الكثيف من طفاية الحريق أدى بشكل مباشر إلى تصاعد سحابة بيضاء كثيفة تشبه إلى حد كبير الدخان الناتج عن النيران، وهو الأمر الذي أوهم بعض الحاضرين من المراجعين بوجود نيران مشتعلة داخل المبنى.
وساهم هذا الالتباس البصري المفاجئ في سرعة انتقال شائعة وقوع حريق مستشفى الحسين الجامعي عبر الهواتف المحمولة وتطبيقات التواصل الاجتماعي، قبل أن تتدخل فرق الأمن الإداري والسلامة المهنية التابعة للمستشفى للسيطرة على الأسطوانة المعطلة وإجراء عمليات التهوية اللازمة للمكان بالكامل.
وشددت إدارة المنشأة الطبية في بيانها الحاسم على أن الوضع الأمني والهندسي داخل كافة طوابق وعنابر المستشفى مستقر تماما ويخضع للسيطرة والمتابعة الدقيقة، ونفت الإدارة بشكل بات وجود أي أضرار مادية في الممتلكات أو إصابات بشرية ناجمة عن العطل الفني الذي طال أسطوانة الإطفاء.
مؤكدة أن استمرار تداول وتناقل الأخبار المضللة حول اشتعال حريق مستشفى الحسين الجامعي هو أمر عار تماما عن الصحة ومجرد تهويل وتضخيم لواقعة فنية بسيطة ومحدودة النطاق تمت معالجتها في حينها.
وتابعت الإدارة تأكيداتها الرسمية بأن المنظومة الصحية والخدمية داخل المبنى الجامعي تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية والتشغيلية وبصورة طبيعية ومعتادة. وأوضحت الجهات المعنية أن سير العمل اليومي في غرف العمليات الجراحية ووحدات العناية المركزة وأقسام الاستقبال والعيادات الخارجية لم يتأثر إطلاقا بهذه الواقعة الفنية.
حيث تستمر كافة الفرق الطبية وهيئات التمريض في تقديم جميع الخدمات العلاجية والرعاية الصحية الشاملة للمرضى المترددين على الأقسام المختلفة دون أي تعطيل أو إرجاء للمواعيد وجداول الفحوصات المقررة سلفا.