الحالة الصحية للفنان محمد صبحي.. شقيقه يكشف حالتة
يبحث محبي الفنان محمد صبحي عن تفاصيل حالتة الصحية في الفترة الحالية، وخاصة بعد تعرضه لأزمة صحية قبل أشهر قليلة وتم نقله للمستشفى بسبب اضطراب في الدورة الدموية.
نفى جمال صبحي، الشقيق الأصغر للفنان محمد صبحي، الأنباء والتقارير الصحفية التي تداولتها عدد من المواقع الإخبارية والمنصات اليوم الثلاثاء بشأن تعرض الفنان لوعكة صحية مفاجئة ونقله على إثرها إلى أحد المستشفيات بمدينة السادس من أكتوبر لتلقي الرعاية الطبية.
الحالة الصحية للفنان محمد صبحي
وأكد جمال صبحي أن الفنان بخير ولا صحة لما يشاع حول تدهور وضعه الصحي، موضحا أن تواجده داخل المستشفى يأتي فقط في إطار جدول المتابعة الطبية الفترية المعتادة، وأوضح شقيق الفنان محمد صبحي أن زيارة المستشفى تهدف بشكل أساسي إلى إجراء الفحوصات والتحاليل الدورية للاطمئنان الكامل على حالته الصحية العامة.
وأضاف أن الفنان الكوميدي والمسرحي يحرص على الذهاب إلى المستشفى بانتظام كل فترة زمنية لإجراء الأشعة والتحاليل الفحصية اللازمة والتأكد من استقرار جميع المؤشرات الحيوية والبدنية وفق البرامج والتعليمات الطبية المحددة له من قبل الأطباء المعالجين والمشرفين على حالته.
وتعرض الفنان محمد صبحي كان قد تعرض لأزمة صحية سابقة قبل بضعة أشهر استدعت نقله المباشر إلى المستشفى لتقييم وضعه الطبي ورعايته صحيا، وتعود تفاصيل الأزمة الصحية السابقة إلى تعرض الفنان لاضطراب طارئ في الدورة الدموية، وهو ما جعل زياراته الميدانية الحالية للمستشفى تأتي كإجراء متابعة واطمئنان مستمر للحفاظ على سلامته البدنية والصحية وتفادي أية مضاعفات طارئة.
وأشار جمال صبحي في حديثه إلى أن نتائج الأشعة والفحوصات الطبية الأخيرة التي أجراها الفنان محمد صبحي اليوم جاءت مطمئنة للغاية ولا تدعو لأي قلق لدى محبيه ومتابعيه في مصر والوطن العربي. ودعا شقيق الفنان إلى ضرورة تحري الدقة والاعتماد على التصريحات الرسمية الصادرة عن العائلة والمصادر المقربة، بدلا من نقل الأخبار الشائعة التي تثير البلبلة والقلق بين جمهور الفنان ومتابعي مسيرته الفنية العريضة.
وواصلت الأسرة تقديم الشكر والتقدير لكافة الجمهور والمتابعين الذين حرصوا على التواصل والاطمئنان على طبيعة الحالة الصحية للفنان عقب تداول الأخبار في المواقع الإخبارية. وأكدت العائلة استقرار الوضع الصحي بشكل تام وقدرة الفنان على ممارسة كافة أعماله ونشاطاته اليومية والاعتياية بانتظام، عقب الانتهاء الكامل من إجراءات الأشعة والتحاليل الفحصية المقررة داخل المركز الطبي المخصص للمتابعة والاطمئنان الدوري.