توقعات التنسيق
اغلاق
 رصاصة في قاع الجمجمة.. أطباء جامعة أسيوط ينقذون شابا من الموت

رصاصة في قاع الجمجمة.. أطباء جامعة أسيوط ينقذون شابا من الموت

نجح فريق طبي متخصص بجامعة أسيوط في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 30 عاما، بعد تعرضه لإصابة خطيرة بطلق ناري في منطقة الوجه، اخترق عظام الوجنة واستقر في قاع الجمجمة، في واحدة من الحالات الطبية المعقدة التي تطلبت تدخلا جراحيا دقيقا وتعاونا بين أكثر من تخصص طبي.

تفاصيل إصابة شاب بطلق ناري في الوجه بأسيوط

تمكن فريق طبي مشترك من قسمي جراحة الوجه والفكين وجراحة المخ والأعصاب بالمستشفيات الجامعية بجامعة أسيوط من التعامل مع الحالة، بعدما وصل الشاب إلى المستشفى مصابا بطلق ناري اخترق المنطقة الموجودة أمام الأذن اليسرى.

وأظهرت الفحوصات الطبية أن المقذوف الناري مر عبر عظام الوجنة قبل أن يستقر في قاع الجمجمة، كما تسبب في حدوث كسور وتهتك في الأغشية المحيطة بالمخ، وهو ما جعل الحالة تحتاج إلى تدخل جراحي عاجل ودقيق للحفاظ على حياة المريض وتجنب المضاعفات.

بدأ الفريق الطبي في إجراء عملية جراحية بالغة التعقيد، شارك فيها متخصصون من جراحة الوجه والفكين وجراحة المخ والأعصاب، بهدف التعامل مع آثار الإصابة واستخراج المقذوف الناري من موقع استقراره.

ونجح الأطباء خلال الجراحة في استخراج المقذوف الناري الموجود في قاع الجمجمة، إلى جانب إصلاح وترميم الأغشية المحيطة بالمخ، والتعامل مع الكسور التي أصابت عظام الوجنة.

كما عمل الفريق الطبي على تثبيت كسور عظام الوجنة باستخدام الشرائح والمسامير الدقيقة، وهو ما ساعد على إعادة بناء المنطقة المصابة واستعادة الشكل الطبيعي للوجه، مع الحرص في الوقت نفسه على التعامل مع الإصابات الداخلية الناتجة عن الطلق الناري.

استقرت الحالة الصحية للمريض عقب إجراء العملية الجراحية، حيث أعلن الفريق الطبي أن الشاب تماثل للشفاء التام واستعاد وعيه بالكامل.

كما أوضح الفريق أن المريض أصبح في حالة صحية جيدة، دون حدوث تشوهات في الشكل الخارجي للوجه، وهو ما يعكس نجاح التدخل الجراحي في التعامل مع الإصابات التي لحقت بالوجه وقاع الجمجمة.

ويعد هذا النوع من الإصابات من الحالات الطبية التي تتطلب سرعة في التشخيص والتدخل، نظرا لقرب منطقة الإصابة من المخ والأوعية الدموية والأعضاء الحيوية، إلى جانب الحاجة إلى التعامل مع كسور الوجه وإصابات الأغشية المحيطة بالمخ في الوقت نفسه.

جاء هذا النجاح الطبي تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة أسيوط، في إطار جهود المستشفيات الجامعية للتعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة.

ويعكس نجاح الفريق الطبي في إنقاذ حياة الشاب أهمية التكامل بين مختلف التخصصات الطبية، خاصة في الحالات التي تجمع بين إصابات الوجه وإصابات المخ والأعصاب.

كما يبرز التدخل قدرة الفرق الطبية بالمستشفيات الجامعية بجامعة أسيوط على التعامل مع الحالات الطارئة التي تحتاج إلى إمكانيات وتجهيزات متخصصة، إلى جانب الخبرة الطبية اللازمة لاتخاذ القرارات الجراحية المناسبة.

وأكدت تفاصيل الحالة أن التعاون بين قسمي جراحة الوجه والفكين وجراحة المخ والأعصاب ساهم في التعامل مع مختلف آثار الإصابة، بدءا من استخراج المقذوف الناري وإصلاح الأغشية المحيطة بالمخ، وصولا إلى تثبيت كسور عظام الوجه والحفاظ على الشكل الخارجي للمريض.

​​​​​​​

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير عام امتياز، خبرة في التقديم الإذاعي والإخراج والتصوير والتسويق الالكتروني بالإضافة إلى الكتابة الصحفية، مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى