توقعات التنسيق
اغلاق
 إجابة امتحان البلاغة الدور الثاني للصف الثالث الثانوي الأزهري 2026 علمي

إجابة امتحان البلاغة الدور الثاني للصف الثالث الثانوي الأزهري 2026 علمي

نشر قطاع المعاهد الأزهرية نموذج الحل الرسمي الخاص باختبار مادة البلاغة لطلاب شهادة الثانوية القسم العلمي 2026، والذين أدوا الاختبار مؤخرًا في جميع اللجان الموزعة على مستوى محافظات الجمهورية.

وسادت حالة من الارتياح الملحوظ بين صفوف المترشحين عقب الاطلاع على التوزيع الرسمي للدرجات والبدائل المقترحة للإجابات النموذجية.

واستقبلت اللجان الامتحانية آلاف الطلاب والطالبات لإتمام هذا الاختبار الإلزامي، وسط منظومة متكاملة من الإجراءات التنظيمية والرقابية الصارمة والمشددة لضمان الشفافية.

نموذج إجابة امتحان البلاغة للثانوية الأزهرية علمي دور ثاني 2026

وحرصت غرف العمليات المركزية بمشيخة الأزهر على متابعة سير عملية التصحيح الأولي والتدقيق داخل مراكز الرصد والكنترولات الفرعية، بهدف تفادي وقوع أي أخطاء قد تضر بالطلاب.

ووفرت الإدارات التعليمية نسخًا رقمية واضحة للأسئلة الشائعة مدعمة بالحلول النموذجية المعتمدة من جانب مستشاري المادة بوزارة الأزهر الشريف.

وتهدف هذه الخطوة التنويرية الاستباقية لتوفير مصدر تربوي موثوق ومستقل للطلاب الباحثين عن تقييم مستواهم الفني قبل رصد النتائج النهائية المخطط صدورها عقب انتهاء الماراثون الحالي.

أ) عين موطن المجاز، ونوعه فيما يلي:

1- قال تعالى (الآية الكريمة):
موطن المجاز: نعيم
نوعه: مجاز مرسل علاقته الحالية

2- قال تعالى: واخفض لهما جناح الذل من الرحمة
موطن المجاز: جناح الذل
نوعه: استعارة مكنية

ب) بين نوع المجاز، وقرينته فيما يلي:

1- قال تعالى: فبشرناهم بعذاب أليم
نوع المجاز: استعارة تهكمية
القرينة: لفظية لأن الذي يبشر به هو أسباب الفرح

2- قال الشاعر: وإذا المنية أنشبت أظفارها
نوع المجاز: استعارة مكنية
القرينة: لفظية إثبات الأظفار للمنية

جـ) حدد موطن المحسن البديعي، ونوعه فيما يلي:

1- قال تعالى: وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى
موطن المحسن البديعي: أقصى
نوعه: جناس ناقص

2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه
موطن المحسن البديعي: يكون في شيء إلا زانه / ينزع من شيء إلا شانه
نوعه: مقابلة اثنين باثنين

3- قال الشاعر: أقول وقد شنوا إلى الحرب غارة دعوني فإني آكل العيش بالجبن
موطن المحسن البديعي: بالجبن
نوعه: تورية مجردة

4- قال الشاعر: إن هذا الربيع شيء عجيب تضحك الأرض من بكاء السماء
موطن المحسن البديعي: تضحك الأرض / بكاء السماء
نوعه: مقابلة اثنين باثنين

1- الكناية في قوله: (الخافقين) كناية عن
صاحب المشرق والمغرب

2- نوع الاستعارة في قوله: (تبسمت الارض)
استعارة مكنية

3- المكني عنه في قوله: (أم القرى) هو
مكة المكرمة

4- في قوله (... إلا أنها لم تترك...) محسن بديعي، نوعه
تأكيد المدح بما يشبه الذم

ب) أجر الاستعارة في كلمة: (صراط) الواردة في العبارة السابقة
شبه الشريعة الإسلامية بالصراط المستقيم بجامع الاستقامة في كلٍ، ثم استعير المشبه به للمشبه، ثم حذف المشبه واستعير المشبه به على سبيل الاستعارة التصريحية الاصلية.

جـ) اذكر المصطلح البلاغي لكل مما يأتي:

1- اللفظ المستعمل في غير معناه الأصلي الموضوع له لعلاقة والمعنى المقصود.
المجاز المرسل أو (المجاز)

2- ما كان اللفظ المستعار فيه اسم جنس يدل على واحد غير معين من جنسه.
الاستعارة الأصلية

3- ما اختلف فيه اللفظان في ترتيب الحروف بحيث يقع الحرف الأول في طرف والآخر في طرف آخر.
جناس قلب كلي

د) مثل لما يأتي في كلام من عندك:

1- طباق الإيجاب المنفي
حضر محمد وما حضر علي (أو: نجح الطالب ولم يرسب بتوجيه النفي)

2- الجناس المركب
أثرت في النفس إثرًا لم يكن سدى / ليت شعري هل أرى ذاك الأثر
أو: عضنا الدهر بنابه / ليت ما حل بنا به

هـ) صورة المقابلة في قول الشاعر: (وباسط خير فيكم بيمينه / وقابض شر عنكم بشماله):

  • الاختيار الصحيح: أربعة بأربعة.

و) في قول الشاعر: ولقد علمت وأنت حليمة / إلا يغرنك هوى لهران:

  • الاختيار الصحيح: جناس ناقص.

ز) ليس من المحسنات المعنوية:

  • الاختيار الصحيح: السجع.

ح) الذي يكون الوصف المدعى فيه ممكناً عقلاً وعادةً:

  • الاختيار الصحيح: التبليغ.

أ) علاقة المجاز المرسل في قوله تعالى: (إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً):

  • الاختيار الصحيح: اعتبار ما سيكون.

ب) الاستعارة في قوله تعالى: (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين):

  • الاختيار الصحيح: تصريحية تبعية.

جـ) علاقة المجاز المرسل في قوله تعالى: (خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا):

  • الاختيار الصحيح: الحالية.

د) الكناية في قول الشاعر: (فأتبعته أخرى فأضللت نصلها / بحيث يكون اللب والرعب والحقد):

  • الاختيار الصحيح: موصوف.

1- كانت القرينة واضحة في التورية؟
لم يحصل التورية / لم تكن هناك تورية

2- كانت القرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي؟
الحل: إذا كانت هناك قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي تحول اللفظ من التورية إلى الاستعارة أو المجاز المرسل، كقول الشاعر إنك لحلو اللسان ولكن ليس ذلكم دليل على حلاوة حقيقية بل يتبادر الكلام إلى المجاز.

3- كان الانتقال في (الكناية عن صفة) من اللفظ المذكور إلى المعنى المراد بواسطة؟
كانت الكناية بعيدة

ب) علل لما يلي:

1- الجناس لاحق في قوله تعالى: (وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير لشديد).
لاختلافهما في الحرف الأول وهما اللام والشين، ومخرجهما غير متقارب في المخرج أو غير متقاربين في المخرج.

2- لا تعد كلمة (الحاقة) مع تكرارها من قبيل الجناس التام المماثل في قوله تعالى: (الحاقة ما الحاقة).
لأن شرط الجناس التام المماثل اختلاف المعنى، والكلمتان هنا بمعنى واحد ولا اختلاف في المعنى بينهما.

​​​​​​​

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية