آية ياسر
صحفية تستغيث من زوجها والشرطة تتدخل في الوقت المناسب.. القصة كاملة
أثارت الصحفية آية ياسر حالة من القلق خلال الساعات الأخيرة الماضية، بسبب منشور لها استغاثت من خلاله بالجهات المعنية لإنقاذها من قبضة يد زوجها.
الصحفية آية ياسر تستغيث من زوجها
ونشرت آية ياسر رسالة قصيرة أثارت تفاعلا واسعا، قالت فيها: «حد يلحقني.. جوزي هيموتني»، وهو ما دفع متابعيها إلى المطالبة بسرعة التدخل والتحقق من موقفها، وسط تداول معلومات عن توجه قوة من شرطة النجدة إلى منزلها بمنطقة الطالبية التابعة للهرم.
وسارعت الجهات الأمنية، بحسب رواية الصحفية، إلى التعامل مع الاستغاثة، حيث وصلت قوة من شرطة النجدة إلى منزلها، قبل نقلها إلى قسم شرطة الطالبية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
الشرطة تتدخل لحماية الصحفية آية ياسر
وطمأنت آية ياسر متابعيها بعد ساعات من نشر الاستغاثة، مؤكدة أنها بخير وأنها أصبحت برفقة أسرتها، كما وجهت الشكر إلى رجال الشرطة الذين تدخلوا بعد طلبها المساعدة.
وقالت الصحفية في منشور لاحق: «بطمنكم يا جماعة الحمد لله أنا بخير، جت قوة من شرطة النجدة وأخدونا قسم شرطة الطالبية وعملنا محضر عدم تعرض، وأنا مع أهلي دلوقت».
وكشفت آية في منشور آخر عن تفاصيل الساعات التي مرت بها، مشيرة إلى أن إحدى صديقاتها كانت من أوائل الأشخاص الذين وصلوا إلى منزلها بعد الاستغاثة، وساعدتها في تلك اللحظات، خاصة أنها كانت فاقدة للوعي عند وصولها.
ووجهت الصحفية رسالة شكر إلى صديقتها، التي قالت إنها وصلت إلى منزلها سريعا، وتولت مساعدتها بعدما وجدتها في حالة فقدان للوعي، قبل أن تظل إلى جوارها وإلى جوار أطفالها خلال وجودهم في قسم الشرطة وحتى مغادرتهم برفقة أسرتها.
وأشادت آية كذلك بموقف عدد من الأشخاص الذين سارعوا إلى منزلها وقسم الشرطة لمساندتها، رغم أن بعضهم لم تكن تربطها بهم معرفة سابقة، معتبرة أن موقفهم خلال الأزمة كان داعمًا لها ولأسرتها.
كما وجهت الصحفية الشكر إلى إيمان عوف، عضو مجلس نقابة الصحفيين، التي تابعت معها الإجراءات داخل قسم الشرطة وقدمت لها الدعم خلال تلك الفترة.