حققت حلمها في سن الـ83.. الرئيس السيسي يكرم الدكتورة آمال إسماعيل (فيديو)
شهدت فعاليات الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف تكريما استثنائيا لافتا للأنظار بجمهورية مصر العربية.
وحرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على توجيه تحية خاصة وإنسانية للدكتورة آمال إسماعيل الحاصلة على درجة الدكتوراه في سن الـ 83 عاما، تقديرا لمسيرتها العلمية وإصرارها على مواصلة طلب العلم والمثابرة بالبلاد.
تكريم الدكتورة آمال إسماعيل في المولد النبوي
وحيث إن مراسم الاحتفالية الكبرى تضمنت تكريم عدد من علماء الأزهر ووزارة الأوقاف والنابهين، فقد جاء تسلسل الأحداث الميدانية ليعكس التقدير الرئاسي للعلماء.
وبناء عليه، تمثلت أبرز محطات هذا التكريم الإنساني الرفيع في النقاط المتتالية التالية:
-
ظهور الدكتورة آمال إسماعيل بالمنصة الرسمية كنموذج ملهم وسط كبار رجال الدولة والمسؤولين.
-
تقدم الرئيس السيسي نحو المكرمة في لفتة إنسانية معبراً عن تقدير الدولة البالغ لجهودها.
-
قيام رئيس الجمهورية بتقبيل رأس الدكتورة آمال إسماعيل تثميناً لإصرارها على تحقيق الطموح.
-
تسليمها شهادة التقدير الرسمية وسط أجواء دينية واحتفالية مهيبة عمت قاعة المؤتمرات الكبرى.
ومن جهة أخرى، جسدت قصة كفاح الدكتورة آمال إسماعيل رسالة مجتمعية واضحة المعالم لكافة الأجيال الحالية بالدولة.
وحيث أكدت التجربة الفخرية أن السعي نحو المعرفة والاستنارة لا يرتبط مطلقاً بسن معينة، فإن الإنسان قادر تماماً على هزيمة التحديات وبلوغ أرفع الدرجات الأكاديمية تحت رعاية المنظومة التعليمية المصرية.
وفي سياق متصل، حظيت تلك اللقطة الأبوية بتفاعل واسع وإشادة جارفة من رواد منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
وحيث تداول المتابعون صور التكريم بكثافة كعنوان للفخر والاعتزاز بالمرأة المصرية والعربية، فإن الاحتفالية عكست التوجه الرئاسي المستمر الرامي لدعم النابهين وأصحاب الهمم العالية بمختلف المجالات الفكرية والثقافية بالوطن.
واختتمت الاحتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف فعالياتها بتقديم كلمات دينية وفقرات إنشادية متميزة عبرت عن المناسبة العطرة.
وبناء عليه، يمثل هذا التكريم التاريخي حافزا حقيقياً ومباشرا لكل باحث عن النجاح والتميز، لتظل سيرة الدكتورة آمال إسماعيل نموذجاً حياً وباقياً يعكس عظمة الإرادة المصرية المستقرة اليوم بكافة المحافل الدولية والمحلية بالبلاد.