ما هي ديانة نيبال الرسمية والأكثر انتشارا بين السكان؟
تتميز دولة نيبال بتنوع ديني وثقافي فريد من نوعه يمتد عبر تاريخها العريق في منطقة جنوب آسيا وجبال الهيمالايا.
وأقرت التعديلات الدستورية الحديثة تحول نيبال رسميا إلى دولة علمانية تضمن حرية الاعتقاد بعد أن كانت تعرف تاريخيا بأنها المملكة الهندوسية الوحيدة بالعالم.
نسبة المسلمين في نيبال
واستهدفت الحكومة من هذه الخطوة القانونية ترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي، وحماية مقدسات ودور عبادة جميع الطوائف الدينية دون أي تمييز عرقي.
-
الديانة الهندوسية: تتصدر المرتبة الأولى حيث يعتنقها الغالبية العظمى من المواطنين بنسبة تتجاوز 81% من إجمالي التعداد السكاني، مما يجعل الثقافة والتقاليد الهندوسية المحرك الأساسي للحياة اليومية بجميع المحافظات.
-
الديانة البوذية: تأتي في المرتبة الثانية بنسبة تصل إلى نحو 9% من السكان، وتكتسب مكانة تاريخية بالغة الأهمية كون منطقة لومبيني النيبالية هي مسقط رأس غوتاما بوذا التاريخي ومقصد ملايين الزوار سنويًا.
-
الدين الإسلامي: يمثل الأقلية الدينية الثالثة في البلاد بنسبة تقارب 4.4% من إجمالي المواطنين، حيث تتركز المجتمعات المسلمة بشكل كبير في منطقة تيرائي الجنوبية المتاخمة للحدود الهندية ويمارسون شعائرهم بحرية تامة.
-
ديانة الكيرات والمسيحية: تشكل ديانة الكيرات المحلية القديمة نحو 3% من السكان وتعتمد على عبادة الطبيعة، بينما تتواجد الديانة المسيحية كأقلية صغيرة وحديثة العهد بنسبة لا تتعدى 1.4% من إجمالي التعداد العام.
وفي السياق ذاته، يظهر التسامح الديني بوضوح في التأثير المتبادل بين التعاليم الهندوسية والبوذية في الطقوس الشعبية واليومية لدى النيباليين.
ويشارك المواطنون من مختلف الأديان في الاحتفالات العامة، مما يعكس نسيجًا مجتمعيًا مترابطًا وخالٍ من الصراعات الطائفية، ليعيش الجميع في وئام تام تحت ظلال قمم الهيمالايا.
وعلاوة على ذلك، تعكس الأعياد الوطنية الرسمية بجمهورية نيبال هذا التعدد الروحي الفريد والمتميز بين جميع فئات الشعب النيبالي بوضوح.
وتحتفل الدولة رسميا بأعياد الهندوس الكبرى مثل دdashain إلى جانب الاحتفال المعتمد بيوم ميلاد بوذا وعيد الفطر وعيد الأضحى للمسلمين لتعزيز الوحدة الوطنية للبلاد.