توقعات التنسيق
اغلاق
 المصارعة

المصارعة


واقعتان وقرارات عاجلة.. أزمة هروب لاعبي المصارعة تثير الغضب في الشارع المصري

تتوالى الأزمات على الاتحاد المصرى للمصارعة وخاصة بعد هروب لاعبان خلال الأسبوع الجارى على هامش المشاركة فى البطولات الخارجية.

تفاصيل القرارات وتداعيات أزمة هروب لاعبي المصارعة

تصاعدت أزمة هروب لاعبي المصارعة في مصر عقب تسجيل واقعتين لمغادرة لاعبين من منتخب المصارعة لمقر اقامة بعثتيهما خلال مشاركات خارجية متتالية خلال 72 ساعة، ما دفع وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية لاتخاذ قرارات وإجراءات رسمية عاجلة.

وأحالت وزارة الشباب والرياضة واقعتي مغادرة المصارع محمد مصطفى علي الشامي والمصارع زياد حجاج للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية، وقررت اللجنة الأولمبية المصرية إيقاف رئيس وفد المصارعة، إبراهيم عادل إبراهيم مصطفى العطار، وإحالته إلى لجنة القيم على خلفية واقعة مغادرة الشامي للبعثة.

وتعود واقعة اللاعب زياد حجاج إلى تواجده مع البعثة المشاركة في بطولة العالم للشباب للمصارعة في سلوفاكيا، حيث تخلف عن العودة للبعثة بعدما أخبر أفراده بأنه سينتهي من تناول الغداء ويلحق بالتدريبات، ليكتشف المسؤلون عدم وجوده ومغادرته المقر.

وشهدت رحلة عودة البعثة من إيطاليا عقب ختام المشاركة بدورة ألعاب البحر المتوسط واقعة أخرى، إذ غادر اللاعب محمد مصطفى الشامي البعثة أثناء تواجدها في مطار روما خلال فترة الترانزيت قبل العودة إلى القاهرة.

وتأتي هذه التحركات الرسمية عقب تكرار وقائع مغادرة اللاعبين للبعثات الرياضية الخارجية خلال أسبوع واحد، لتتحول أزمة هروب لاعبي المصارعة إلى ملف قانوني وإداري متداول أمام النيابة العامة ولجنة القيم.

وتواصل الجهات الرسمية التحقيق في الملابسات والتفاصيل الإدارية المحيطة بسفر البعثتين وآلية متابعة اللاعبين، للوقوف على أسباب تكرار أزمة هروب لاعبي المصارعة وتحديد المسؤوليات التنظيمية.

 

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة