مسلسل لعبة جهنم
القصة الحقيقية لمسلسل لعبة جهنم.. جريمة وقعت في شبرا الخيمة
أثارت القصة الحقيقية لمسلسل لعبة جهنم صدمة الجمهور، بعد عرض تفاصيل الحكاية كاملة، بسبب أحداثها المروعة، وتفاصيلها التي لن تخطر على تفكير أحدا قط.
تستند حكاية لعبة جهنم في مسلسل القصة الكاملة إلى جريمة قتل حقيقية شهدتها مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، والتي جرى التخطيط لها عبر الإنترنت.
قصة مسلسل لعبة جهنم الحقيقية
تعود وقائع القضية إلى عام 2024، عندما بدأت جهات التحقيق في كشف ملابسات مقتل طفل في شبرا الخيمة، بعد أن كشفت التحقيقات عن وجود تواصل إلكتروني بين المتهمين وتخطيط للجريمة قبل تنفيذها.
وأظهرت التحقيقات أن المتهم الأول، البالغ من العمر 29 عاما، كان يعمل في أحد المقاهي، وأنه تعرف خلال عام 2023 عبر مواقع التواصل الاجتماعي على شخص عرف باسم «أبو حمزة»، قيل إنه كان يتوسط في عمليات مرتبطة بالتبرع بالأعضاء البشرية مقابل مبالغ مالية.
وكشفت التحقيقات، وفق ما ورد في القضية، أن المتهم الأول سبق أن وافق على بيع كليته اليسرى مقابل 170 ألف جنيه، وخضع لعملية جراحية داخل مستشفى خاص، قبل أن يعود إلى عمله في المقهى، ثم يتركه في مطلع عام 2024 عقب خلاف مع صاحب المكان.
وحاول المتهم بعد ذلك استغلال علاقاته عبر منصات التواصل الاجتماعي للتوسط بين أشخاص يرغبون في التبرع بأعضاء وأشخاص يبحثون عن متبرعين، لكنه لم يتمكن من إتمام عمليات جديدة.
كيف بدأت الجريمة
تغير مسار القضية عندما تواصل المتهم الأول مع قاصر يبلغ من العمر 15 عاما، كان يقيم في الكويت، عبر الإنترنت، ووفق التحقيقات، طرح القاصر فكرة الحصول على طفل صغير بهدف سحب عينات منه وبيعها مقابل مبالغ مالية كبيرة.
واختار المتهم الأول الطفل المجني عليه، الذي كان يعرفه من الفترة التي عمل خلالها في المقهى، إذ كان الطفل يتردد على المكان.
واستغل تلك المعرفة لاستدراجه إلى مكان الجريمة من خلال إيهامه بأنه سيحصل على هدية لأسرته.
وأفادت التحقيقات بأن المتهم أعد مشروبا للطفل يحتوي على عقاقير مهدئة، بينما كان القاصر يتابع ما يحدث عبر اتصال مرئي، وفق ما جاء في أوراق القضية.
وبعد فقدان الطفل وعيه، أقدم المتهم على قتله باستخدام حزام جلدي، بحسب التحقيقات، ثم ارتبطت الواقعة بمحاولات لتوثيق الجريمة إلكترونيا وتحقيق مكاسب مالية منها.
باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وأحالت المتهمين إلى المحاكمة، بعدما نسبت إلى المتهم الأول ارتكاب جريمة القتل عمدا مع سبق الإصرار، على خلفية التخطيط المسبق للجريمة وتجهيز الأدوات والعقاقير المستخدمة فيها.
ونسب أمر الإحالة إلى المتهم الثاني المشاركة في الجريمة من خلال التحريض والمساعدة وتقديم التعليمات المتعلقة بتنفيذ المخطط، وفق ما انتهت إليه التحقيقات.
وقضت محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة الأولى مستأنف، بإعدام المتهم الأول شنقا، بينما صدر حكم بالسجن المشدد لمدة 15 عاما على المتهم الثاني، مع مراعاة حداثة سنه، وذلك عقب ورود الرأي الشرعي لمفتي الجمهورية بشأن حكم الإعدام.