توقعات التنسيق
اغلاق
 «أحب الصالحين ولست منهم».. صورة لمحمد رمضان من كواليس فيلمه أسد تثير السخرية

«أحب الصالحين ولست منهم».. صورة لمحمد رمضان من كواليس فيلمه أسد تثير السخرية

أثارت صورة للفنان محمد رمضان من كواليس فيلم «أسد» حالة من التفاعل والسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر جالسا على كرسي في الشمس، بينما وقف أحد مساعديه ممسكا بمظلة فوق رأسه لحمايته من أشعة الشمس، الأمر الذي دفع الجمهور إلى إطلاق العديد من التعليقات الساخرة على المشهد.

وجاء تداول الصورة بالتزامن مع ارتباط محمد رمضان بفيلم «أسد»، الذي تدور أحداثه في فترة تاريخية تتناول ثورة العبيد في مصر، وهو ما جعل بعض المتابعين يربطون بين طبيعة الشخصية والأجواء التي يقدمها العمل وبين تفاصيل الصورة المتداولة من موقع التصوير.

تعليقات الجمهور على صورة محمد رمضان

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الصورة بشكل واسع، وحرص عدد منهم على السخرية من المشهد من خلال تعليقات مرتبطة بفكرة الفيلم والشخصية التي يقدمها محمد رمضان.

وكتب أحد المتابعين: «احب الصالحين ولست منهم»، بينما علق آخر:

«مقعد العبيد ورا و هوا قاعد على المظلة فين التحرير في الموضوع يا رمضان».

وسخر متابع ثالث من المشهد قائلا: «اهم حاجه أنه مش شغال فالمحجر»، في إشارة إلى طبيعة الأجواء القاسية التي ترتبط بفترة العبيد في إطار الأحداث التي يتناولها الفيلم.

ولفت أحد المتابعين الانتباه إلى الشخص الذي يمسك المظلة، وكتب:«اللي ماسك الشمسيه لونه ابيض»، فيما طرح آخر تساؤلا حول شكل تقديم الشخصيات في الأعمال التاريخية، قائلا: «هو اي فكرة أن العبيد لونهم اسود البشره ؟»​​​​​​​.

وتنوعت تعليقات الجمهور بين السخرية من تفاصيل الصورة، ومحاولة ربطها بالأجواء الدرامية لفيلم «أسد»، خاصة أن ظهور رمضان بهذه الصورة جاء بعيدا عن المشاهد التي يتوقعها الجمهور من عمل يتناول فترة تاريخية وصراعا من أجل التحرر.

ويشارك محمد رمضان في بطولة فيلم «أسد»، الذي تدور أحداثه في إطار تاريخي خلال فترة تتناول ثورة العبيد في مصر، ويجسد خلاله شخصية مرتبطة بالأحداث والصراعات التي يعيشها أبطال العمل.

ويقدم الفيلم أجواء تاريخية تعتمد على الصراعات الاجتماعية والسلطة والعبودية ومحاولات التمرد والتحرر، مع توظيف الديكورات والملابس ومواقع التصوير بما يتناسب مع الحقبة الزمنية التي تدور فيها الأحداث.

وتختلف طبيعة الفيلم عن عدد من الأعمال التي قدمها محمد رمضان خلال السنوات الماضية، إذ ينتقل من الشخصيات المعاصرة إلى شخصية تنتمي إلى حقبة تاريخية، في تجربة تعتمد على أجواء درامية وحركية مختلفة.

وتدور قصة الفيلم حول عالم العبيد وما يحيط به من صراعات وقمع، في الوقت الذي تتجه فيه الأحداث إلى محاولات التمرد على الواقع المفروض على الشخصيات والسعي نحو التحرر.

ويقدم العمل معالجة درامية لفكرة الثورة والصراع من أجل الحرية، من خلال مجموعة من الشخصيات التي تواجه ظروفا قاسية وتجد نفسها أمام اختيارات صعبة ومواجهات متلاحقة.

ويركز الفيلم على البعد الإنساني للصراع، إلى جانب الأحداث الدرامية والحركة، بما يمنح العمل طابعا تاريخيا وملحميا.

وتظهر الصورة المتداولة محمد رمضان جالسا على كرسي، بينما يحمل أحد أفراد فريق العمل مظلة فوقه بسبب حرارة الشمس، وهو مشهد يبدو أنه التقط أثناء فترات التصوير أو الاستراحة وليس بالضرورة جزءا من أحداث الفيلم.

وجعلت هذه التفاصيل الصورة مادة سهلة للتعليقات الساخرة، خاصة مع معرفة الجمهور بطبيعة الفيلم والحقبة التاريخية التي تدور فيها أحداثه.

واستغل المتابعون المشهد لإطلاق تعليقات ساخرة، بينما ركز آخرون على تفاصيل صغيرة في الصورة، مثل الشخص الذي يحمل المظلة وباقي الأشخاص الظاهرين في الخلفية.

وتحظى كواليس أعمال محمد رمضان عادة باهتمام كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عندما تتعلق بصورة أو مشهد يكشف جانبا مختلفا من أجواء التصوير.

وتواصل صورة محمد رمضان من كواليس «أسد» انتشارها بين الجمهور، وسط حالة من السخرية والنقاش حول تفاصيل المشهد، في انتظار طرح المزيد من المواد الدعائية والكشف عن تفاصيل الفيلم والشخصيات التي يقدمها أبطاله.

​​​​​​​

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير عام امتياز، خبرة في التقديم الإذاعي والإخراج والتصوير والتسويق الالكتروني بالإضافة إلى الكتابة الصحفية، مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى