أبرز رسائل الرئيس السيسي.. نريد توطين الصناعات الصينية في مصر
ينشر شبابيك أبرز رسائل الرئيس السيسي، اليوم الثلاثاء، خلال زيارة الرئيس الصيني لمصر، مؤكدا أن تلك الزيارة تمثل محطة مهمة في مسيرة العلاقات بين البلدين.
وأشار الرئيس السيسي، إلى أن الراوبط المصرية الصينية لا تقتصر على العلاقات السياسية أو المصالح الاقتصادية، وإنما تستند أيضا إلى امتداد حضاري وتاريخي طويل.
رسائل الرئيس السيسي اليوم
جاءت رسائل الرئيس السيسي اليوم، خلال زيارة نظيره الصيني على النحو التالي:
-
احتفال مصر والصين بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية، ومصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين عام 1956.
-
الرئيس السيسي رحب بزيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، معتبرا الزيارة محطة مهمة في العلاقات بين البلدين.
-
العلاقات بين مصر والصين ليست سياسية فقط، بل تستند إلى روابط حضارية وتاريخية وتجارية ممتدة لآلاف السنين.
-
أكد الرئيس حق مصر والصين والدول النامية في المشاركة العادلة في التكنولوجيا الحديثة بما يخدم التنمية.
-
مصر تتمسك بمبدأ الصين الواحدة وترفض التدخل في الشؤون الداخلية للصين، فيما دعمت الصين تاريخيًا الحقوق العربية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
-
الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي أعلنت عام 2014 أحدثت طفرة في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
-
الصين أصبحت شريكا تجاريا واقتصاديا رئيسيا لمصر، مع زيادة الاستثمارات الصينية المباشرة، ومنها استثمارات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
-
الشركات الصينية شاركت في مشروعات قومية مصرية كبرى، منها حي المال والأعمال بالعاصمة الجديدة، والقطار الكهربائي، ومحطات الطاقة المتجددة، وتطوير الموانئ.
-
مصر تستهدف جذب المزيد من الصناعات الصينية وتوطينها محليًا، خاصة السيارات الكهربائية وبطاريات التخزين والطاقة المتجددة والأجهزة الإلكترونية ومكونات محطات تحلية المياه وبناء السفن.
-
التعاون المقبل يستهدف كذلك نقل التكنولوجيا في الاتصالات والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء.
-
الرئيس اعتبر التجربة التنموية الصينية، وخاصة نجاحها في تحقيق التقدم الاقتصادي والقضاء على الفقر المدقع، مصدر إلهام للدول النامية، مع تأكيد حق كل دولة في اختيار النموذج التنموي الملائم لظروفها.
-
مصر تدعم تعزيز صوت الجنوب العالمي وزيادة تمثيل الدول النامية داخل المؤسسات الدولية.
-
أشار السيسي إلى انضمام مصر إلى تجمع بريكس في 2024 وبنك التنمية الجديد والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، إلى جانب كونها شريك حوار في منظمة شنغهاي للتعاون.
-
أكد استمرار مصر في اتباع سياسة «الاتزان الاستراتيجي» والحفاظ على سياسة خارجية مستقلة بعيدا عن الاستقطاب الدولي.
-
مصر والصين تتفقان على ضرورة حل الصراعات بالوسائل السلمية واحترام سيادة الدول، ورفض توسيع نطاق الصراعات المسلحة في الشرق الأوسط.
-
وفي ملف نهر النيل، شدد الرئيس على أنه شريان الحياة الرئيسي لمصر ومورد أساسي للحياة والتنمية.
-
أكد أن مصر دعمت على مدار تاريخها تنمية دول حوض النيل، بما في ذلك مشروعات الموارد المائية والسدود في السودان وأوغندا ومشروع جوليوس نيريري للطاقة الكهرومائية في تنزانيا.
-
شدد السيسي على رفض النهج الأحادي الذي يضر بدول المصب، وأن الإدارة المستدامة للموارد المائية المشتركة تتطلب الإخطار المسبق والتشاور والتوافق بين الدول المتشاطئة.
-
ثمن الرئيس موقف الصين الذي يعترف بالأهمية الحيوية لنهر النيل بالنسبة لمصر، ويدعو للامتناع عن الإجراءات الأحادية وتعزيز التعاون.
-
اختتم الرئيس مقاله بالتطلع إلى فصل جديد في العلاقات المصرية الصينية وعقود جديدة من التنمية والازدهار للشعبين، ومزيد من الاستقرار والأمن والتنمية للعالم.