توقعات التنسيق
اغلاق
 الفرق بين شقق الإيجار العادي والمنتهي بالتملك في طرح وزارة الإسكان الجديد

الفرق بين شقق الإيجار العادي والمنتهي بالتملك في طرح وزارة الإسكان الجديد

أوضحت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة الفروق الأساسية والضوابط الجوهرية المنظمة لطرح الوحدات السكنية بنظامي الإيجار العادي والمنتهي بالتملك للمواطنين.

ويستهدف هذا التوضيح الشامل توعية فئات منخفضي الدخل بالشروط المالية والجغرافية التفصيلية لكل نظام قبل انطلاق الحجز، لمساعدتهم في اختيار الآلية المناسبة لقدراتهم الاقتصادية وتأمين مسكن ملائم ومستقر لأسرهم.

شروط شقق الإيجار وزارة الإسكان

ويتمثل الاختلاف الأول في جهات الطرح المعنية؛ إذ يشرف صندوق الإسكان الاجتماعي على نظام الإيجار العادي بطرح خمسة عشر ألف شقة كاملة التشطيب بالمحافظات والمدن.

بينما تتولى هيئة المجتمعات العمرانية طرح عشرة آلاف وحدة بنظام الإيجار المنتهي بالتملك، موزعة ما بين شقق جاهزة منفذة بالفعل وأخرى مزمع تنفيذها وتسليمها بالمدن الجديدة خلال ستة وثلاثين شهرا.

وتتنوع شروط السن والمساحات السكنية بشكل واضح بين النظامين المتاحين؛ حيث يمتد السن في نظام الإيجار العادي من واحد وعشرين عاماً حتى خمسة وثلاثين عاماً بمساحات من خمسة وسبعين إلى مائة متر.

في المقابل، يسمح نظام الإيجار التمليكي بالحجز حتى سن خمسة وأربعين عاماً، بمساحات متنوعة تبدأ من سبعة وخمسين وتصل إلى مائة وواحد وستين متراً.

وفيما يخص مدد التعاقد وآليات انتقال ملكية الوحدات، يتيح نظام صندوق الإسكان الإيجار لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، مع إمكانية تقديم طلب التملك بعد مرور عام.

أما نظام هيئة المجتمعات فتبدأ فيه الملكية المبدئية فور الاستلام، لتنتقل إلى ملكية نهائية ومستقرة عقب انتهاء المدة التعاقدية الإيجارية كاملة، والتي تمتد بحد أقصى لعشرين عاماً متواصلة.

وينتهي الفارق بآليات التقديم الرقمي ومواعيد الحجز الإلكتروني المقررة؛ حيث يجرى التقديم للإيجار العادي عبر منصة مصر الرقمية وينتهي في ثمانية وعشرين أكتوبر المقبل بالتخصيص العشوائي.

بينما يتم حجز شقق التمليك عبر موقع مسكن التابع للهيئة بموعد أقصاه تسعة عشر أكتوبر، ليتم التخصيص بنظام القرعة العلنية لكافة العملاء المنطبق عليهم الشروط والضوابط.

​​​​​​​

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية