صدمة في أديداس.. حذاء براند يتفكك بعد أسابيع وخدمة العملاء ترفض الشكوى
نشر المواطن السيد صلاح شكوى رسمية وموثقة عبر الجروب الشهير Power of Social Media - Consumer Experience على منصة فيسبوك.
إثر تعرضه لصدمة بالغة عقب شرائه حذاءين رياضيين من فرع شركة أديداس الكائن بمنطقة ميامي بمحافظة الإسكندرية.
حيث اكتشف الشاكي وجود عيب تصنيع جسيم تسبب في تلف المنتجات تماماً وتفكك النعل بالكامل وسقوط أجزائه خلال فترة وجيزة لم تتجاوز الشهرين من الاستخدام الطبيعي، مما أثار استياءه الشديد.
أزمة عيوب التصنيع في شركة أديداس مصر
اكتشف المواطن وجود عيب تصنيع جسيم تسبب في تلف المنتجات تماما وتفكك النعل بالكامل وسقوط الأجزاء عن بعضها البعض خلال فترة زمنية وجيزة للغاية لم تتجاوز الشهرين من الاستخدام الطبيعي العادي واليومي، مما أثار استياءه الشديد من جودة المعروضات.
وتعود تفاصيل الواقعة الرسمية وحركة تداول الشكوى المالية إلى قيام العميل بشراء المنتجات في يوم 24 من شهر أبريل الماضي لعام 2026 بموجب فاتورة شراء معتمدة تحمل رقم 0000EGAQB1000015434.
وتوجه المشتري فوراً إلى ذات الفرع الساحلي بطلب رسمي لإثبات الحالة واسترجاع القيمة المادية، وذلك بناء على التعليمات الإدارية المباشرة التي تلقاها من موظفي خدمة العملاء بالشركة لتوثيق الأزمة.
واستمرت لجان الفحص الفني بالشركة في مماطلة المستهلك لفترة طويلة امتدت من شهر يوليو الماضي وحتى الساعات القليلة الماضية.
حيث تفاجأ الشاكي بصدور قرار رسمي نهائي يقضي برفض التظلم الخاص به دون تقديم أي مبررات فنية مقبولة أو تقارير هندسية واضحة تفيد بسوء الاستخدام، وهو ما اعتبره الضحية تنصلاً كاملاً من المسؤولية القانونية والأدبية تجاه المستهلكين.
وأعرب العديد من المواطنين ورواد منصات التواصل الاجتماعي عن تضامنهم الواسع مع حالة الشاكي، مؤكدين أن دفع مبالغ مالية باهظة وكبيرة في علامات تجارية عالمية مثل أديداس يستلزم بالضرورة توفير جودة تصنيع فائقة واحتراما كاملا لحقوق المستهلكين بدلا من تقديم منتجات رديئة تتلف في أسابيع قليلة وتواجه شكواهم بالرفض التعسفي غير المبرر من قِبل الإدارات المحلية.
وطالب رواد شبكات التواصل الإدارات الإقليمية لشركة أديداس مصر بضرورة التدخل العاجل وإعادة النظر في آليات التعامل مع عيوب التصنيع الواضحة لضمان حماية حقوق العملاء وتطبيق قوانين حماية المستهلك المصرية الصارمة.
مشيرين إلى أن استمرار مثل هذه المواقف السلبية يهدد بشكل مباشر سمعة الشركة التجارية ويفقدها شريحة ضخمة من عملائها الأوفياء الذين يثقون في اسمها العريق منذ سنوات طويلة.