السعودية خطر.. أمريكا تتخذ قرارا مفاجئا بحق السعودية
حذرت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين من السفر إلى السعودية، داعية إياهم إلى إعادة النظر في خطط السفر إلى المملكة، في ظل المخاطر الأمنية المرتبطة بالصراع المسلح في المنطقة واحتمالات استهداف المصالح الأمريكية بالصواريخ والطائرات المسيرة القادمة من إيران، إلى جانب مخاطر الإرهاب.
وأصدرت الوزارة أحدث تحديث لإرشادات السفر الخاصة بالسعودية في 15 سبتمبر 2026، وأبقت المملكة عند المستوى الثالث «إعادة النظر في السفر»، وهو المستوى الذي يوصي المسافرين بإعادة تقييم خططهم بسبب وجود مخاطر أمنية.
تحذير أمريكي من السفر إلى السعودية
أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن التحذير يستند إلى عدة مخاطر، من بينها التهديدات المرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، والصراع المسلح، والإرهاب، إضافة إلى قيود محتملة على مغادرة المملكة وبعض القوانين المحلية المتعلقة بالنشاط على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت الوزارة إلى أن إيران شنت هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على السعودية، واستهدفت هجمات سابقة مدنا ومنشآت وبنى تحتية ومطارات وقواعد عسكرية ومنشآت دبلوماسية وطاقوية، كما حذرت من المخاطر التي قد تنتج عن سقوط حطام الصواريخ والطائرات المسيرة التي يجري اعتراضها.
وصنفت وزارة الخارجية الأمريكية المنطقة الحدودية مع اليمن عند المستوى الرابع «عدم السفر»، وهو أعلى مستوى في نظام التحذيرات الأمريكي، مشيرة إلى مخاطر الإرهاب والهجمات التي قد تنفذها جماعات مسلحة باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ والقذائف.
وبحسب الإرشادات الأمريكية، لا يُسمح لموظفي الحكومة الأمريكية العاملين في السعودية بالسفر إلى مناطق تقع ضمن مسافة 20 ميلا، أي نحو 32 كيلومترا، من الحدود مع اليمن، بسبب المخاطر الأمنية.
وتضمنت الإرشادات أيضا قيودا على سفر موظفي الحكومة الأمريكية إلى القطيف، إذ لا يُسمح لهم بالسفر إليها في الرحلات غير الضرورية بسبب المخاطر الأمنية، كما يحتاج الموظفون إلى تصريح خاص للسفر إلى مناطق جازان وعسير ونجران والقطيف.
كما حذرت الخارجية الأمريكية من مخاطر الإرهاب داخل السعودية، موضحة أن الهجمات قد تستهدف أماكن يرتادها المواطنون الأمريكيون والأجانب، إلى جانب المواقع السياحية والتجمعات الكبيرة والفنادق ومراكز النقل والأسواق والمنشآت الحكومية.
ويأتي تحديث إرشادات السفر في ظل استمرار التوترات الإقليمية، مع تأكيد وزارة الخارجية الأمريكية أن الرحلات التجارية من السعودية ما زالت تعمل، لكنها تعرضت لاضطرابات كبيرة في بعض الفترات.