تصارع الموت بحروق 65%.. الأمن يضبط زوج سيدة دمياط بعد العثور عليها مشتعلة
تصارع سيدة مصرية تبلغ من العمر 26 عاما الموت داخل المستشفى، إثر إصابتها بحروق بالغة النكارية تجاوزت 65% من جسدها المحترق.
وتعود تفاصيل الواقعة المأساوية إلى قرية ميت الخولي عبد الله التابعة لمركز الزرقا بمحافظة دمياط، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا يفيد باندلاع حريق غامض داخل شقة سكنية بالقرية.
سيدة ميت الخولي عبدالله بدمياط
وباشرت النيابة العامة التحقيقات الموسعة في الحادثة عقب إلقاء القبض على الزوج، بهدف الوقوف على الملابسات الجنائية المحيطة بالواقعة المثيرة للجدل.
وجاء هذا التحرك الأمني السريع بعدما وجهت عائلة الضحية اتهامات مباشرة للزوج، مستندة إلى وجود خلافات زوجية مستمرة واعتداءات جسدية متكررة سبقت الحادث، مما أثار الشكوك حوله.
واستمعت جهات التحقيق لشهادة شقيقة المجني عليها، والتي أكدت تفاجؤ الجيران بغلق باب الشقة من الخارج وقت تصاعد ألسنة اللهب النارية.
وأوضحت الشقيقة في أقوالها أن الجيران اضطروا لكسر الباب بعد سماع صرخات الاستغاثة المكتومة الصادرة من الداخل، ليعثروا على الضحية والنيران تنهش جسدها بينما كان زوجها يتواجد بمكان قريب.
وفجرت والدة المصابة مفاجأة صادمة حول الجريمة، مبينة أن ابنتها تحدثت إليها قبل تدهور حالتها الصحية وأفادت باشتعال النار أثناء نومها.
وأشارت الأم إلى أن الضحية كانت تتعرض للضرب المبرح، لكنها آثرت الصمت وتعمّدت إخفاء الأمر عن عائلتها لفترات طويلة، رغبةً منها في الحفاظ على استقرار حياتها الزوجية ومستقبل بيتها.
ونقلت الأطقم الطبية السيدة المصابة إلى مستشفى الزرقا المركزي في بداية الأمر، ثم جرى تحويلها سريعاً إلى مستشفى الأعصر بدمياط بطلب الأطباء.
ويرجع هذا الإجراء العاجل لخطورة الإصابات الشديدة وعدم استقرار العلامات الحيوية للمجني عليها، وسط تكثيف التحريات الأمنية لكشف اللغز الكامل وراء الحادث وتحديد المسؤولية الجنائية.