نقابة الصحفيين تدعو إلى حوار شامل لحماية صحفيي المواقع الإلكترونية
أطلقت نقابة الصحفيين دعوة مفتوحة لعقد جلسات نقاشية بمقرها ابتداء من الأسبوع المقبل، بهدف بحث سبل مد الحماية النقابية لكافة ممارسي المهنة الحقيقيين في الصحف الإلكترونية، وحسم الجدل المثاري حول محاولات إنشاء كيانات أو اتحادات موازية خارج إطار النقابة.
نقابة الصحفيين تتصدى لإنشاء كيانات موازية وتدعو للوحدة
أكد نقيب الصحفيين، خالد البلشي، عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، رفض أي دعوات تستهدف تنظيم حقوق الصحفيين أو إدارة الشأن الصحفي بعيدا عن مظلة النقابة الرسمية.
وأوضح النقيب أنه أبلغ عددا من الصحفيين بضرورة حصر النقاشات المتعلقة بأوضاع الصحفيين الإلكترونيين داخل مقر النقابة، مشددا على أن التباحث بشأن إنشاء كيانات للمؤسسات الصحفية يمثل خلطا للأوراق ويحمل مخاطر كبيرة على جميع أطراف العمل الصحفي.
وأوضح البيان الأبعاد التنظيمية للعمل الصحفي، مشيرا إلى وجود تمييز واضح بين 3 أطراف في المنظومة: الملاك، والعاملين، والمؤسسات الصحفية.
وأشار أن اتحاد الملاك يعد صيغة تعبر عن مصالح أصحاب العمل التجارية والرأسمالية، بينما تضطلع النقابات واللجان العمالية بمهمة الدفاع عن حقوق العمال وضمان الأجور العادلة والتفاوض لمنع الفصل التعسفي.
وحذر البيان من الدعوات الصادرة لإنشاء اتحادات تجمع بين المؤسسات الصحفية تحت شعارات الدفاع عن العمال، مؤكدا أن مثل هذه التكتلات الاقتصادية تسهم في خلق ممارسات احتكارية وفرض سياسات تحريرية موحدة والسيطرة على سوق الإعلام، مما يهدد التعددية وحرية تدفق المعلومات ويعد تعديا على اختصاصات المجالس التنظيمية والنقابية.
نقابة الصحفيين تطالب بتفعيل المواد القانونية لحماية حقوق الصحفيين
دعا البيان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى الاستناد لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018 لتفعيل الآليات الحمائية الصريحة الخاصة بالعاملين في المؤسسات والمواقع الصحفية.
وتنص المواد 15 و38 من القانون على إلزام المؤسسات بإنشاء وتمويل صناديق للتأمين ضد العجز والبطالة، فيما تقضي المادة 45 بضمان مشاركة الصحفيين في الإدارة بالصحف الحزبية والخاصة، وتلزم المادة 46 تلك المؤسسات بوضع حد أدنى للأجور يتماشى مع الحد الأدنى القومي وتوفير الرعاية الصحية الكاملة تحت إشراف المجلس.
وفيما يتعلق بالتصريحات الأخيرة للوزير ضياء رشوان، أوضح البيان أن حديثه تناول فكرة تأسيس اتحاد لملاك المواقع الإلكترونية وليس كيانا نقابيا، مستشهدا بمواقفه التاريخية إبان تأسيس غرفة صناعة الإعلام، ومبينا أن اللبس نتج عن مشاركة رؤساء تحرير يمثلون الإدارة العليا في تلك اللقاءات، مما أدى إلى نقل غير دقيق لمحتوى الطرح.
واختتم البيان بتوضيح أن نقابة الصحفيين تواجه تحديا هيكليا يتمثل في عدم شمول مظلتها الحالية لكافة العاملين بالصحافة الرقمية. ودعا شيوخ المهنة وممثلي الصحف والمواقع لإجراء جلسات حوارية علنية تصيغ رؤية متكاملة تُعرض على الجمعية العمومية للبت فيها، مع وضع قواعد صارمة للعضوية لمنع المنتحلين وتشكيل لجان عمالية داخل المواقع لحماية حقوق الصحفيين ومنع استغلالهم.