أعراض دور البرد المنتشر حاليا.. متى تحتاج لزيارة الطبيب؟
تتشابه أعراض دور البرد المنتشر حاليا مع أعراض عدد من الفيروسات التنفسية، وقد تختلف حدة الأعراض من شخص إلى آخر وفقا لنوع الفيروس وحالة الجسم، خاصة مع انتشار العدوى التنفسية خلال فترات التقلبات الجوية.
ويبحث كثيرون عن أعراض دور البرد المنتشر حاليا، للتعرف على العلامات التي قد تظهر عند الإصابة، خاصة مع تشابه أعراض نزلات البرد مع الإنفلونزا وبعض الفيروسات التنفسية الأخرى.
أبرز أعراض دور البرد المنتشر حاليا
تظهر الإصابة بدور البرد عادة في صورة مجموعة من الأعراض التنفسية والجسدية، ومن أبرزها سيلان أو انسداد الأنف، والعطس المتكرر، واحتقان الحلق، إلى جانب الشعور بألم أو صعوبة عند البلع.
ويعد السعال من الأعراض الشائعة أيضا، وقد يكون جافا أو مصحوبا بقدر من الإفرازات والبلغم، وتختلف حدته ومدته من حالة إلى أخرى.
كما يمكن أن يشعر المصاب بالإرهاق والتعب العام، مع الإصابة بالصداع وآلام الجسم أو العضلات والمفاصل، خاصة في الحالات التي تكون فيها الأعراض أكثر حدة.
وقد يصاحب دور البرد ارتفاع بسيط أو متقطع في درجة حرارة الجسم، إلى جانب انخفاض الشهية لدى بعض المصابين.
وفي بعض الحالات، قد تظهر أعراض هضمية مثل الغثيان أو القيء أو آلام البطن، إلا أن هذه الأعراض ليست موجودة لدى جميع المصابين.
الفرق بين البرد والإنفلونزا
وتتشابه بعض أعراض نزلات البرد مع الإنفلونزا، إلا أن الإنفلونزا تميل إلى الظهور بصورة أكثر مفاجئة، وقد يصاحبها ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة وآلام قوية بالجسم وإرهاق شديد.
لذلك لا يمكن الاعتماد على عرض واحد فقط لتحديد نوع العدوى، خاصة أن عددا من الفيروسات التنفسية يمكن أن تسبب أعراضا متشابهة.
متى تستدعي أعراض البرد زيارة الطبيب؟
غالبا تتحسن نزلات البرد تدريجيا دون الحاجة إلى علاج محدد، لكن بعض العلامات تستدعي استشارة الطبيب وعدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي.
ومن أبرز الحالات التي تستوجب الحصول على تقييم طبي ظهور صعوبة أو ضيق في التنفس، أو استمرار ارتفاع درجة الحرارة لفترة طويلة، أو تدهور الحالة الصحية بصورة واضحة.
كما ينبغي استشارة الطبيب عند حدوث انتكاسة مفاجئة بعد بدء التحسن، أو إذا أصبحت الأعراض شديدة أو استمرت دون تحسن.
علاج دور البرد المنتشر حاليا
يعتمد التعامل مع نزلات البرد في الأساس على الراحة وتخفيف الأعراض، مع الحصول على قسط كاف من النوم والإكثار من شرب المياه والسوائل الدافئة.
ويمكن استخدام خافض للحرارة ومسكن للألم مثل الباراسيتامول عند الحاجة، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها وعدم الجمع بين مستحضرات تحتوي على المادة الفعالة نفسها.
ويجب عدم تناول المضادات الحيوية من تلقاء النفس، لأنها لا تعالج العدوى الفيروسية المسببة لنزلات البرد، ولا تستخدم إلا إذا قرر الطبيب وجود عدوى بكتيرية تستدعي استخدامها.
وفي حالة ظهور أعراض شديدة أو صعوبة في التنفس أو استمرار ارتفاع درجة الحرارة، يفضل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد سبب الأعراض والعلاج المناسب.
