وزير التربية والتعليم

وزير التربية والتعليم


وزير التربية والتعليم في مرمى الانتقاد من السودانيين بسبب زيارة مدارس حلايب وشلاتين

أثارت جولة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف صباح أمس الأحد في مدارس منطقتي حلايب وشلاتين حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تسبب الزيارة في ردود فعل متباينة وانتقادات حادة من جانب مواطنين سودانيين يرون أن حلايب وشلاتين مناطق سودانية وليست مصرية.

تفاعلات السودانيين وانتقاداتهم لزيارة وزير التربية والتعليم للحدود

وجاءت هذه الزيارة الميدانية لتشمل تفقد فصول المراحل الإعدادية والثانوية ومتابعة انتظام العملية التعليمية في أبعد نقطة على خط الحدود البرية المباشرة مع السودان، متضمنة قرية رأس حدربة ومنفذها البري التجاري.

وواجهت زيارة وزير التربية والتعليم بانتقادات واسعة من مواطنين سودانيين عبروا عن اعتراضهم من خلال تعليقات ورسائل اعتبروا فيها أن الخطوة تمثل دخولا إلى مناطق سودانية واقعة تحت السيطرة المصرية ومحاولة لفرض أمر واقع سيادي على الأرض.

وشملت جولة وزير التربية والتعليم برفقة محافظ البحر الأحمر الدكتور وليد البرقي تفقد فصول الصف الأول والثالث الإعدادي لمتابعة مهارات القراءة والكتابة، إضافة إلى زيارة فصول الصف الأول الثانوي لمتابعة دراسة مادة البرمجة والمهارات الرقمية، وفصول الصف الثاني بكالوريا لمتابعة مادة الثقافة المالية. وتضمنت الجولة أيضا لقاءات ودية مع الطلاب مثل الطالب أحمد شرقاوي سعيد، وعقد جلسات تواصل مع شيوخ القبائل وسكان المنطقة للاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم التعليمية والخدمية.

عكست التعليقات تباينًا حادًا في المواقف والآراء وركز جانب من التعليقات الصادرة عن بعض الحسابات على التشكيك في تبعية المنطقة؛ إذ تساءل أحد مستخدمي وسائل التواصل عما إذا كانت حلايب وشلاتين سودانية أم مصرية، بينما أشار معلق آخر بوضوح إلى أنها مدن سودانية، فيما هاجم متفاعل آخر من يطرحون هذه الآراء بنوع من التهكم.

وفي المقابل، برزت تعليقات أخرى مضادة تدعم بوضوح السيادة المصرية وتثمن توقيت الزيارة ومكانتها الاستراتيجية؛ إذ اعتبر أحد مستخدمي منصات التواصل أن الجولة تمثل جهدًا رائعًا وتأكيدًا على أن المنطقة تُعد الجزء الأكثر أهمية من البلاد.

​​​​​​​

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة