فوائد العمل الصالح
من فضائل المداومة على العمل الصالح النجاة من الشدائد والسلامة من الوقوع بالمعاصي.. صواب أم خطأ؟
يبحث الطلاب عن مدى صحة عبارة من فضائل المداومة على العمل الصالح النجاة من الشدائد والسلامة من الوقوع بالمعاصي، ويساعد المداومة على العمل الصالح على تقوية إيمانه واكتساب الأخلاق الحسنة.
فوائد المداومة على العمل الصالح
والعبارة صحيحة صوابا حيث تعد المداومة على العمل الصالح سببا رئيسيا للحماية من الشدائد والوقوع في المعاصي، توضح الشروح الفقهية والتعاليم الإسلامية أن الاستمرار في العبادات والطاعات يمثل الركيزة الأساسية لتقوية الإيمان والالتزام بالدستور الأخلاقي للمسلم.
واستندت الأدلة إلى ما ورد في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل»، وهو ما يشير إلى مفاهيم الثبات على الطاعات ولو كانت بسيطة في حجمها.
وتشير التفاصيل الواردة في النصوص الدينية إلى أن الاستمرار في استثمار الوقت بالطاعات يساهم في الوقاية من الغفلة وتعود النفس على فعل الخيرات حتى تصبح سلوكا دائم، استنادا إلى القاعدة التي تنص على أن النفس إن لم تشغل بالطاعة شغلت بالمعصية.
وتتضمن الآثار المباشرة لتحقيق المداومة على العمل الصالح نيل رضا الله والمحافظة على دوام اتصال القلب بخالقه، مما يكسب الإنسان قوة وثباتا وتوكلا تقتضي كفاية الهموم، مصداقا لقوله تعالى: «ومن يتوكل على الله فهو حسبه».
وتربط المراجع الإيمانية بين الاستمرار في الطاعات وحصول السعادة في الدنيا والآخرة، إذ ينتج عن تقرب العبد إلى الله بما يحبه نيل المحبة الإلهية والسلامة من المظاهر المعنوية والمادية للشدائد.