سبب انفجار أكتوبر وحدائق الأهرام اليوم.. حقيقة ما حدث
كشفت مصادر أمنية ومسؤولة في محافظة الجيزة أن دوي الأصوات التي سمعها سكان مدينتي 6 أكتوبر والشيخ زايد، لا يرتبط بوقوع انفجارات داخل المناطق السكنية، وإنما ينتج عن استخدام الديناميت في أعمال تكسير الصخور بالمحاجر والمناطق الجبلية والظهير الصحراوي المجاور، ضمن أعمال التمهيد للتوسعات العمرانية وشق الطرق.
سكان أكتوبر والشيخ زايد يتحدثون عن أصوات الانفجارات
أثارت الأصوات المرتفعة تساؤلات بين السكان، بعدما تداول مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات تحدثوا فيها عن سماع دوي قوي ومتكرر، وصل في بعض المناطق إلى ثلاثة أصوات متتالية، بينما أشار آخرون إلى اهتزاز النوافذ والأبواب وشعورهم باهتزاز المنازل.
تفاعل سكان مناطق 6 أكتوبر والشيخ زايد وحدائق أكتوبر وحدائق الأهرام ودريم مع الأصوات، حيث وصفها عدد منهم بأنها كانت قوية ومفاجئة، فيما تساءل آخرون عن مصدرها وما إذا كانت مرتبطة بأعمال إنشائية أو ظواهر جوية.
وكتب أحد المستخدمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «الصوت مرعب ده العماره اتهزت ربنا يسترها وينجينا»، فيما علقت إحدى المشاركات: «فعلا صوت جامد».
وأشار مستخدمون إلى تكرار الأصوات، إذ كتب أحدهم: «٣ مرات حصل مانعرفش ايه ده»، بينما قالت مشاركة أخرى: «٣ ورا بعض».
وتحدثت تعليقات أخرى عن تأثير الصوت داخل المنازل، حيث كتبت إحدى المشاركات: «اه جامد اووووى صحانى من النوم الشبابيك والأبواب كلها اتهزت جامد اوى وكذا مرة».
كما أفاد سكان بسماع الأصوات في مناطق مختلفة، من بينها دريم وحدائق أكتوبر، في حين ذكر آخرون أنهم لم يسمعوا شيئًا، وهو ما زاد من التساؤلات حول نطاق وصول الصوت ومصدره.
لماذا تُستخدم التفجيرات في أعمال المحاجر في أكتوبر اليوم؟
تُستخدم المتفجرات، ومنها الديناميت، في بعض أعمال المحاجر وتكسير الصخور الصلبة، بهدف تفتيتها وتجهيز الأراضي للأعمال الإنشائية، وفق طبيعة الموقع والمشروع المنفذ.
وقد تنتج عن هذه العمليات أصوات مرتفعة وموجات اهتزازية يمكن الشعور بها في المناطق المحيطة، بحسب ظروف التفجير والمسافة وطبيعة الأرض والمباني.
وبحسب ما أفادت به المصادر الأمنية والمسؤولة في محافظة الجيزة، فإن الأصوات التي سمعها السكان ترتبط بأعمال تكسير الصخور في المناطق الجبلية والظهير الصحراوي المجاور، تمهيدًا للتوسعات العمرانية وأعمال الطرق، وليست ناتجة عن انفجارات داخل المناطق السكنية.
