رئيس التحرير: أحمد متولي

أنت تقدر تستغني عن «حشيش العيد».. طب إزاي؟

أنت تقدر تستغني عن «حشيش العيد».. طب إزاي؟

يستعد كثير من الشباب لطقوس «وقفة العيد» بشرب الحشيش باعتبارها «عادة يوم واحد في السنة».

لا ينظر كثير من المصريين إلى شرب حشيش ليلة الوقفة باعتباره شيء ضار أو غير قانوني بل «موسم»، رغم أن الفرحة تبدأ بصلاة العيد، والكحك، والعيدية.

لكن معظم من يتعاطون مخدر الحشيش في المناسبات لا يقتصر لديهم الأمر على الأعياد، وإنما يتدرج خطوة بخطوة حتى يصل منتهاه وهو الإدمان.

​​​​​​​ 

معتقدات خاطئة

حشيش

يقول رئيس وحدة طب الإدمان بمستشفى العباسية الدكتور عبدالرحمن حماد، إن معظم الشباب الذين يصلون لمرحلة إدمان الحشيش هم من كانت بدايتهم على سبيل التجربة سواءً كان الأمر بغرض تحيسن المزاج، أو حب الفضول أو حتى تنفيذًا لنصائح الغير التي اقنعته بأن الحشيش سيخلصه من مشكلات عديدة يتعلق بعضها بالعلاقة الحميمة وأخرى بالمشاكل الاجتماعية كالخجل الذي لن تشعر به فور تناول الحشيش.

ويضيف «حماد» أن: «مالا يعرفه هؤلاء الشباب أن التجربة تأخذك إلى عالم آخر سيجعلك ترغب في تناولها ليس فقط بوقفات العيد وإنما سيتدرج إلى المناسبات المختلفة التي قد تؤدي بك في النهاية لمرة كل إسبوع أو حتى كل يوم».

ويتابع رئيس وحدة طب الإدمان: «ضع في اعتبارك دائمًا أن ليس كل ما يجرب صحيح، فقد يتناول صديقك الحشيش ليلة الوقفة بغرض الاستمتاع مع زوجته ولا تستطيع أنت فعل ذلك لأن تأثيره مختلف عليك».

وفي حال أنك أعزب، حذر «حماد» من خطورة الحشيش، لافتًا إلى: «إذا لم يكن لديك الإرادة الكافية لتقول أنك لن تشرب الحشيش هذا العيد فيكفيك أن تذّكرها بأضراره حتى تتوقف تمامًا عن هذه العادة وهي:

 أولًا: خسارة المزيد من الأموال على سعادة مؤقتة وكاذبة.

ثانيًا: إهمال مستقبلك وعدم الاهتمام به.

ثالثًا: ستكون مهددًا بالفصل من العمل في حال علم رئيسك بالإدمان.

رابعًا: الإصابة بالعقم والضعف الجنسي وتقليل هرمون الذكورة في الدم.

خامسًا: عند تحوله من مجرد طقس إلى عادة يومية، سيُشعرك بمزيدٍ من الألم في حال عدم تناوله.

واختتم الدكتور «حماد» بقوله: «إياك والتعامل مع حشيش العيد كأمر عارض في حياتك، فقد يتحول بيدك إلى تعاطي مستمر وحينها لن تستطيع إيقافه».

 

تجارب

free-2442822549121527946

يقول «أيمن» (اسم مستعار): «لما ابتديت أشرب حشيش كان الموضوع بالنسبالي مجرد تجربة سواء بقى كانت في وقفة عيد أو فرح أو غيره بس واحده واحده لقتني بشرب وبشكل جامد».

ويتابع «المشكلة مكنتش في شربي قد ما كانت في مراتي وولادي لإني كنت بشرب قدامهم وده خلى مراتي تسيب البيت علشان تضغط عليا وأوقف وفعلًا بطلت دلوقتي خالص لإن مكنش ينفع أشوف بيتي بيدمر بسبب سجارة الحشيش، وده غير إن ولادي بقوا يستعروا مني ومش حابين يقربولي، كل اللي عملته إني حطيتهم قدامي هما ومراتي علشان ابطل وقدرت في النهاية».

أما «ممدوح» (اسم مستعار): «صحيح أنا معنديش مسؤولية شايلها غير نفسي، بس كان لازم أبطل شرب حشيش علشان حياتي أنا قبل أي حد تاني، في الأول مكنتش شايف له ضرر».

ويضيف «يمكن أكون شربته فراغ أو ملل بس الأكيد إنه واحدة واحدة بقى جزء مهم من حياتي، ولما لقتني بخسر فلوسي وصحتي كان لازم أبطل خصوصًا وإني لسه متجوزتش، في الوقت ده بقيت اقول لنفسي كل يوم من دي اللي هتقبل بيك وأنت بتحشش، حسيت إني بضيع كل حاجة من إيدي فكان لازم أبطل وده كان هدفي».

«عمرو» (اسم مستعار) كان وضعه مختلف ويقول: «لما شربت الحشيش مكنش مرتبط عندي بالعيد أو غيره هو كان تجربة واستمرت معايا كتير، بس لما لقيت إنه هيحرمني من دخولي الكلية الحربية كان لازم أبطل خالص لإني لو رفضت كنت هدمر مستقبلي، يمكن لو كنت ركزت شوية على حلمي مكنتش فكرت في الحشيش ولو للحظة» 

سوزان حسني

سوزان حسني

صحفية مهتمة بالكتابة في مجال العلاقات

ميكس ميديا