هاجم مسلحون، الجمعة، مسجدا في منطقة بئر العبد بمحافظة سيناء، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 200 شخص، وإصابة 125 آخرين، فيما تشير مصادر إلى أن أعداد الضحايا في تزايد.

يرصد لكم «شبابيك» في هذا التقرير تسلسل الأحداث وآخر المستجدات الخاصة بالهجوم «الأكثر دموية»:

يؤدي المئات صلاة الجمعة في مسجد الروضة، الذي تقوم عليه جماعة الطريقة الجريرية الأحمدية الصوفية.

المصلون في المسجد من أتباع الطريقة الجريرية الأحمدية التي يكفرها المتشددون، وأيضا من أبناء قبيلة السواركة التي تساند الجيش والشرطة بشكل واضح ضد المسلحين.

انفجار قنبلة داخل المسجد، فيما يحاصر مسلحون المسجد باستخدام 4 سيارات دفع رباعي، ويطلقون النار على المصلين.

العشرات من سيارات الإسعاف تهرع إلى موقع الحادث، ولكن تم استهداف سيارات الإسعاف التي تنقل الضحايا، بحسب تصريحات صحفية لأحمد الأنصاري، رئيس هيئة الإسعاف.


اقرأ المزيد

حرب الشوارع.. كيف تستطيع الدولة مواجهة العناصر المسلحة؟

قد تجد الدولة نفسها مضطرة لمواجهة بعض الجماعات المسلحة التي تتخفى وسط أراضيها، فيما يعرف بـ«حرب العصابات» أو «حرب الشوارع» أو «حرب المدن».

الإرهابيون أضرموا النار في سيارات الأهالي، ثم قطعوا الطريق المؤدي للقرية، فيما سارعت قوات الأمن بإغلاق الطريق بين العريش والقنطرة، كما يقول شهود عيان.

مصادر أمنية تقول  إن الضحايا بينهم جنود لكن معظمهم من المدنيين.

التلفزيون المصري يعلن ارتفاع ضحايا حادث مسجد الروضة في سيناء، إلى 200 قتيل و 125مصابا، وذلك في آخر تحديث تم بثه.


 

تعزيزات عسكرية تصل لمنطقة الروضة غرب مدينة العريش، وإغلاق الطريق الدولي العريش بئر العبد، لضبط منفذي التفجير.

قوات من الجيش تمشط موقع الحادث والمنطقة الصحراوية لقرية الروضة، لتضييق الخناق على العناصر المتوقع تواجدها لتقديم الدعم لمرتكبي الحادث.

أعلنت رئاسة الجمهورية في مصر الحداد ثلاثة أيام على ضحايا هجوم مسجد الروضة الذي حصد عشرات القتلى شمالي سيناء.

أعلن الجيش المصري حالة الطوارئ القصوى في سيناء، فيما أعلنت الداخلية حالة الطوارئ في العاصمة القاهرة.

عقد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي اجتماعا أمنيا طارئا ضم كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين، لبحث تداعيات الهجوم على مسجد بمحافظة شمال سيناء. وضم الاجتماع وزيري الدفاع والداخلية، ورئيسي المخابرات العامة والحربية.


أمر النائب العام نبيل أحمد صادق، بفتح تحقيقات عاجلة في الحادث، وكلف، فريقا موسعا من أعضاء نيابة استئناف الإسماعيلية ونيابة أمن الدولة العليا، بالانتقال الفوري إلى موقع الحادث، وذلك لإجراء المعاينات والتحقيقات اللازمة للتوصل إلى كيفية ارتكاب الحادث.

أفاد مصدر أمني مصري أن طائرتين من دون طيار دمرتا سيارتين السيارتان في منطقة صحراوية تدعى الريشة قرب قرية الروضة، تقلان متورطين في حادث الهجوم على مسجد الروضة، وأسفر العملية عن مقتل 15 مسلحا، حسبما نقل موقع سكاي نيوز عربية.

القوات المسلحة لا تزال تتعقب باقي المسلحين الذين شاركوا في الهجوم الإرهابي.

النيابة العامة المصرية تقول إن عدد القتلى ارتفع إلى 235 شخصا، في آخر تحديث تم بثه.

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، يعرب عن تعازيه لأسر القتلى والمصابين.

مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي عبر حسابه على تويتر: «‏أدين بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في إحدى الجوامع الواقعة في منطقة سيناء، وأتوجه بأحر التعازي لذويهم وللشعب المصري الشقيق وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى».

الإمارات تدين بشدة التفجير، مؤكدة تضامنها مع مصر في مواجهة الإرهاب.

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يؤكد في برقية مماثلة استنكار بلاده للهجوم الإرهابي في سيناء ودعمها وتأييدها لكل الإجراءات التي تتخذها مصر للحفاظ على أمنها.


 

الرئاسة الفلسطينية قالت في بيان صحفي إن الرئيس محمود عباس يستنكر بأشد العبارات هذه الجرائم الإرهابية، ويؤكد وقوف الشعب والقيادة الفلسطينية إلى جانب مصر.

عبر وزير الخارجية النمساوي سباستيان كيرتز عن تعازي بلاده لأسر ضحايا الهجوم وللشعب المصري.

أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وقوف بلاده مع مصر في معركتها ضد الإرهاب.

قال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي إن بلاده تقف مع مصر وشعبها الشقيق وقيادته في مواجهة الارهاب والجريمة المدانة والبشاعة في مسجد سيناء، الجمعة.

كلمة السيسي بعد الحادث

في كلمة وجهها للشعب بعد الهجوم، قال عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إن حادث مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد في شمال سيناء، لن يزيدنا إلا إصرارا ووحدة لمكافحة الإرهاب، مشددا على أن القوات المسلحة والشرطة ستثأر للشهداء، وتستعيد الأمن والاستقرار.

وأضاف السيسي أن ما يحدث هو «مخطط إرهابى لتدمير ما تبقى من المنطقة»، مشيرا إلى أن «المعركة ضد الإرهاب هى الأنبل والأشرف».

وأكد رئيس الجمهورية أن الدولة سترد بـ«قوة غاشمة» لمواجهة هؤلاء «الشرزمة المتطرفين»، وقال: «نحارب الإرهاب نيابة عن العالم»

وقال السيسي «هنشوف ربنا هيساعد مين؟ وربنا مبينصرش أهل الشر والخراب والتدمير».




المصدر


 

0
0
0
0
0
1
0