أصدر تيار اتحادنا كرامة – يضم آلاف المحامين – بيانه الثاني بشأن الدعوة التي أطلقها مؤسسه منتصر الزيات، لمحاكمة الرئيس الأمريكي ترامب «شعبيا»، ردا على إعلانه بأن القدس عاصمة لإسرائيل.

شرح البيان رقم 2 الذي جاء تحت عنوان «لا كرامة بلا القدس والمسجد الأقصى»، إجراءات المحاكمة الشعبية، والشخصيات العامة التي أعلنت المشاركة فيها.

نص البيان

يمارس العدو الصهيوني منذ احتلال القدس اعتداءات بأشكال مختلفة علي المقدسات الإسلامية و المسيحية، فهو على مدى 50 عاما لم يوفر جهدا عدوانيا يستطيعه على هذه المقدسات إلا ومارسه، ذلك من خلال الاقتحامات المتكررة، أو منع المصلين من الصلاة في المسجد الأقصى، أو كتابة شعارات مسيئة على المساجد والمقدسات الإسلامية، وعلي الكنائس والأديرة والمؤسسات المسيحية, و أخرها قرار ترامب الذي أعلن أن القدس عاصمة إسرائيل.

و إذا كان عجز النظام العربي الرسمي باديا في القدرة على مساءلة ترامب, فيجب أن يحاكم ترامب محاكمة شعبية، والمقصود بالمحاكمة الشعبية في العلاقات الدولية المعاصرة هي قيام نخبة من رجال الفكر و القانون و السياسية و الفن و الأدب، باعتبارها (أي هذه النخبة) تمثل الاتجاهات الشعبية والرأي العام، المعني بمحاكمة الساسة الذين اقترفوا أعمال إجرامية أدت إلي شقاء الشعوب، وصناعة فتنة تهدد المجتمع الدولي، عوضا عن تعذر إجراء المحاكمة الجنائية.

‎والغرض من المحاكمة الشعبية عموما هو تنوير الرأي العام وتعبئته في كبريات القاضايا الوطنية, والغرض من محاكمة ترامب شعبيا توجيه رسالة إلي الجهات الرسمية أن الشعب المصري والعربي لا يفرط في وضعية القدس كعاصمة عربية خالصة, وأن الشعوب ترفض الإنكفاء أمام هذا الترامب, وأن العلاقات سياسية أو دبلوماسية لا يمكن أن تقوم على حساب الكرامة والحقوق التاريخية في المقدسات, وأيضا إلقاء الضوء على معاناة المقدسيين في ظل الاحتلال الصهيوني .

وشهد العالم العديد من المحاكمات الشعبية في العصر الحديث، كان أشهرها محاكمة بعض تجار الرقيق، ومحاكمة أمريكا على حربها ضد فيتنام، ومحاكمة شارون على ما ارتكبه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني.

و لما كان للمحاكمة الشعبية تأثيرات معنوية و رمزية هائلة  لدى الشعوب..

لذلك نوجه الدعوة إلى اتحاد المحامين العرب، ونقابة المحامين بمصر، ونقابات المحامين العربية، وكافة الشخصيات والرموز القانونية العربية، للمشاركة في أعمال هذه المحاكمة الشعبية, وقد أعرب السفراء إبراهيم يسري، وعبد الله الأشعل، ومعصوم مرزوق، على المشاركة في أعمال تلك المحاكمة.

وجاري الاتفاق مع نقابة الصحفيين على مكان قاعة المحاكمة، وسوف يتم إعلان السفارة الأمريكية بالقاهرة إعلانا رسميا وأيضا ممثلية الأمم المتحدة بالقاهرة.




0
0
0
0
0
0
0