اعتبر رئيس جامعة الأزهر، الدكتور محمد المحرصاوي، أن الإسلام لا تقوم له قائمة إلا باللغة العربية التي يجب الاعتزاز بها في كل منبر بنشرها.

وقال إن الله شرف اللغة العربية وجعلها لغة أهل الجنة وتكفل بحفظها، لافتا إلى أن هناك الكثير من المكائد التي تدبر لهذه اللغة باعتبارها لغة القرآن.

واتهم «المحرصاوي» وقت أن كان عميدا لكلية اللغة العربية في نهاية ديسمبر 2016، وسائل الإعلام بالاستهزاء باللغة العربية ومعلميها بأسلوب حاد والترويج لفكرة أن اللغة العربية صعبة، معتبرا هذا الأمر نوعا من الحرب النفسية، ويخدم مصالح المتربصين بالإسلام ولغته.

وشدد رئيس الجامعة على ضرورة الدفاع عن اللغة العربية بنشرها والاعتزاز بها في كل منبر وحمل الإعلام هذه المهمة، موضحا «اللغة العربية هي الأسهل لتميزها بالاختزال، ولا تزيد عدد حروف أكبر كلمة فيها عن ٧ أحرف».

واستنكر «المحرصاوي» دعوات إلغاء الإعراب الذي اعتبره مميز اللغة وجوهرها، مؤكدا أن الفهم الصحيح لمعاني الإعراب لا يتحقق إلا بالإعراب.

وعدد عميد كلية اللغة العربية السابق الوسائل التي وصفها بـ«الهدامة» والتي تهدف لمحو لغة الضاد، ومن بينها:

من بين أساليب المستعمرين لهدم الإسلام ولغته هو التحدث باللغة العربية بحروف لاتينية بحجة أن آلات الكتابة صنعت بهذه اللغة ولا يريدون تحميل المخترعين أعباء صناعة الآلات بحروف عربية، وهو ما انتشر بين الشباب بما يعرف بـ«الفرانكو».

الاعتماد على اللغة العامية البعيدة كل البعد عن قواعد العربية الفصحى واعتبارها لغة رسمية في البلاد، وهذا يفصل المسلمين عن بعضهم ويفريق أبناء البلد الواحد.

اقرأ المزيد

لمواجهة التحديات.. 13 نصيحة للحفاظ على اللغة العربية

يقدم عميد كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، الدكتور علاء رأفت، ورئيس قسم اللغة العربية بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، الدكتور محمد المليجي روشتة للحفاظ على اللغة..


0
0
0
0
0
0
0