أكد طارق شوقي، وزير التربية والتعليم المصري، إن الكتاب المدرسي ليس كافيا لتمكين طلاب الصف الأول الثانوي، من الفكر الجديد القائم على قياس مهارات الفهم وليس الحفظ، لافتا إلى أن الطلاب لم يستفيدوا منه خلال العام الماضي.

وقال وزير التعليم خلال مؤتمر صحفي اليوم الإثنين إن «أسئلة الامتحانات كانت من خارج الكتاب وبعد ماتسلموا التابلت أصبح الكتاب معاهم على بنك المعرفة، أحنا طبعناه السنة دي بس علشان المتخوفين من التجربة الجديدة»، بحسب موقع «مصراوي».

وكشف شوقي أنه بدءا من العام الدراسي المقبل 2019/2020، لن يجرى طباعة الكتاب المدرسي لطلاب الصف الأول الثانوي، حيث قال: «هنوفر تكلفة الجزء ده، الطلاب خلاص عرفوا الطريقة وإننا مش طالبين منهم يحفظوا من الكتاب».

وأشار وزير التعليم إلى أن الوزارة تعاقدت مع كبرى الشركات العالمية في مجال التعليم؛ لإنتاج محتوى إلكتروني إضافي لطلاب الصف الأول الثانوي.

وأوضح شوقي أن المحتوى الذي سيتم إنتاجه متفق مع الفكر الجديد الذي يهدف لترسيخ مهارة الفهم، يتاح للطلاب عن طريق بنك المعرفة، بجانب المنهج المقرر، ووفرته باللغتين العربية والانجليزية، ويجري ترجمته للفرنسية، كما يجري إعداد محتوى إضافي للصف الثاني الثانوي كذلك.

وأكد شوقي أن الوزارة وفت بوعودها وأوصلت التكنولوجيا لأبعد قرية وكفر نجع، حيث قال: «المدارس الثانوية كلها دلوقتي واصلها ألياف فايبر، وبها شبكات داخلية، والتابلت مع كل طالب في كل قرية وكفر ونجع».

وطالب وزير التعليم بعدم اختصار تطوير منظومة الورحلة الثانوية في «التابلت» لأن التغيير الحقيقي هو تغيير نظام التقييم من الحفظ إلى الفهم.

جدير بالذكر أن امتحانات نهاية العام الدراسي 2018/2019، لطلاب الصف الأول الثانوي، السبت الماضي الموافق 1 يونيو 2019، وهي الامتحانات التي أداها الطلاب إلكترونيا باستخدام أجهزة «التابلت»، باستثناء طلاب المنازل، الخدمات، السجون، والمستشفيات.​



0
0
0
0
0
0
0