أخبار المصريين في الكويت بعد نشوب حرب أمريكية إيرانية وإطلاق ضربات المطار
شهدت الكويت صباح يوم 28 فبراير 2026 حالة استنفار أمني بعد إطلاق إيران صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة تستهدف مواقع في المنطقة، ضمن ما وصفته طهران بالرد على الضربات الأميركية الإسرائيلية داخل أراضيها.
سخرية المصريين على الصور المنتشرة للصواريخ بالكويت
ردّت إيران على هجوم أمريكا السابق لها بإعلان عملية «الوعد الصادق 4»، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني شنّ موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة نحو دول في الخليج العربي والدول التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية، في محاولة لتعويض الردّ على ما وصفته بـ«العدوان الأميركي–الإسرائيلي» وضرب مواقع الأعداء خارج حدودها.
وأوضحت مصادر محلية أن الهجمات في الكويت كانت ضربات تحذيرية أو تمهيدية، هدفها إخلاء المدنيين غير المعنيين عن المناطق المستهدفة قبل أي هجوم رئيسي محتمل، وليست ضربات موجهة مباشرة للمناطق السكنية أو البنية التحتية المدنية.
أدى ذلك إلى إخلاء مطار الكويت الدولي مؤقتاً أثناء فترة الإفطار، في إجراء احترازي لضمان سلامة الركاب والموظفين، بينما تفاعلت قوات الدفاع الجوي الكويتية واعترضت العديد من الصواريخ المتجهة نحو البلاد، لتجنب أي خسائر بشرية أو مادية.
وعلى منصات التواصل، كان رد فعل المصريين والمقيمين طريفاً، حيث سخر البعض من الصور المتداولة لصواريخ مزعومة وقالوا: «ده صاروخ ولا مصفّة طماطم؟» «يارب ستر يا رب»، بينما شدد آخرون على أن هذه الضربات التحذيرية تهدف لحماية المدنيين، وليست هجوماً مباشراً على العاصمة أو المطار.
كما أشار بعض المستخدمين إلى أن الصور والفيديوهات المنتشرة على الإنترنت قد تعكس فقط اعتراضات الدفاع الجوي أو إطلاق الصواريخ التحذيرية، وليس ضربا فعليا على المباني أو المناطق المأهولة بالسكان، في حين أعربت السلطات الكويتية عن استعدادها للتعامل مع أي تطورات لحظة بلحظة، مؤكدة سلامة المدنيين وحماية الأصول الحيوية.
القاعدة الأمريكية بالكويت
قاعدة السالم الجوية في الكويت أحد أهم مواقع الوجود العسكري الأميركي على سواحل الخليج.