عايز تنظم وقتك في 3 ثانوي.. النصايح دي هتظبطك

هل تطمح للتفوق في الثانوية العامة؟ إذا عليك اكتساب عادة تنظيم الوقت من الآن، وفي هذا التقرير من «شبابيك» نقدم لك نصائح مفيدة من خلال الاستعانة بخبير تطوير الذات وتنمية المهارات الدكتور حسن سليمان، وخبير التنمية البشرية، وائل الكميلي.

التزم بشرطين

اكتساب أي عادة يتطلب تحقيق أمرين، وفقا لخبير تطوير الذات وتنمية المهارات، وهما:

  • الرغبة

لابد أن يكون لديك رغبة حقيقية لاكتساب هذه العادة، ولكي تتكون لديك هذه الرغبة عليك معرفة الهدف من تنظيم وقتك والمردود الإيجابي الذي يعود عليك، مثل تقليل المجهود المبذول في المذاكرة، وزيادة التركيز، والتخلص من مشكلة إهدار الوقت التي تقلل من درجة تحصيلك وغيرها من الإيجابيات.

  • التكرار

تكوين العادة يتطلب تكرارها بشكل يومي، وعلميا تتكون العادة بعد ممارسة نفس السلوك أو النشاط لمدة 21 يوما متواصلة، لذلك من الأفضل أن تبدأ في تنظيم وقتك من الآن، حتى يصبح أمرا تلقائيا مع بداية الدراسة.

تهيئة الجو المحيط

القدرة على تكرار نفس السلوك يوميا تتطلب تهيئة الجو المحيط، أي الابتعاد عن المشتتات، فلكي تتكون العادة لا بد من تنفيذها بشكل صحيح، فمثلا إذا قررت المذاكرة من الساعة 5 فجرا إلى 8 صباحا، وترغب في تحويل ذلك لروتين يومي يجب أن تبتعد عن كل المشتتات التي يمكن أن تحول بينك وبين الالتزام بذلك في أي يوم (خاصة خلال الـ21 يوم)، كأن تكون جائعا مثلا أو أن تجلس بجوار التلفاز.

اضبط ساعتك البيولوجية

الشخص البالغ يحتاج، في الطبيعي، إلى النوم 5 ساعات متواصلة، ولأن الكثير من خبراء التعليم والمتخصصون ينصحون بتجنب المذاكرة في ساعات متأخرة من الليل، يقترح «سليمان» تحديد ساعات النوم من 12 ليلا (كحد أقصى) إلى 5 صباحا، وأخذ قيلولة لمدة نصف ساعة في فترة الظهيرة، فتكرار النوم والاستيقاظ في نفس التوقيت لمدة معينة يساعد على تكوين الساعة البيولوجية، فتنظيم ساعات النوم يعتبر خطوة أولية تساعد على اكتساب عادة تنظيم الوقت.

المرونة       

ضع في اعتبارك احتمال وجود طوارئ تمنعك من الالتزام بالمواعيد التي حددتها لتنظيم وقتك، كالزيارات المفاجئة أو المكالمات التليفونية الطويلة، ولكي لا يحدث خلل في روتينك اليومي لدرجة تحول دون تكوين عادة تنظيم الوقت، يجب أن يكون لديك قدر من المرونة، بحيث تخصص ساعة أو نصف ساعة للطوارئ فمثلا إذا كان الجزء الذي تنوي مذاكرته يستغرق 3 ساعات، فخصص له ثلاث ساعات ونصف أو 4 ساعات.

فترات زمنية

قسم يومك لفترات زمنية وليس ساعات (فترة الصباح، فترة الظهيرة،...)، ثم حدد الأنشطة المفترض ممارستها في كل فترة، سواء مذاكرة أو صلاة أو ممارسة رياضة، غيره، حيث يرى خبير التنمية البشرية وائل الكميلي أن ذلك يساعدك على الاعتياد على تنظيم وقتك، لأنك لن تتقيد بنظام روتيني يُشعرك بالملل لدرجة لا تمكنك من الالتزام به، وفي الوقت نفسه لن تكون شخصا فوضويا.


 

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب

ميكس ميديا