مفتي الجمهورية: زواج «المسيار» حلال

رد مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام، على الجدل الذي دار مؤخرا بشأن عدم فرضية الحجاب في الإسلام، وما نُسب إليه من تصريحات في هذا الأمر.

وأكد «علام» أن الحجاب فريضة إسلامية على كل امرأة بالغة، ولا شك فيه، وجاء ذلك في الكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة.

وأوضح «علام» في حواره لصحيفة «الوطن»، اليوم السبت، أن تصريحاته عن الحجاب أسيئت فهمها، حيث قال خلال محاضرة بإحدى الجامعات إن «الإسلام لم يأمر بهيئة معينة للحجاب، بل هناك شروط له من أهمها أن يكون ساتراً للمرأة عدا الوجه والكفين، وألا يصف ولا يشف جسم المرأة».

وأشار إلى أن من نقل التصريحات حرفها عن موضعها الطبيعي بالقول إن «إن الإسلام لم يأمر بالحجاب»، وهو ما نفاه مفتي الجمهورية جملة وتفصيلا.

وتطرق مفتي الديار المصرية في حواره عن زواج المتعة والمسيار، وأكد أن زواج المتعة حرام شرعا، لما ثبت عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم«أيها الناس، إنى قد كنت أذنت لكم فى الاستمتاع، ألا وإن الله قد حرّمها إلى يوم القيامة».

وتابع علام حديثه «أما زواج المسيار فهو زواج شرعي إذا استوفى الأركان والشروط الشرعية، ويتم توثيقه رسميًا بواسطة شخص مختص، وفيه يتفق الزوجان في العقد المبرم بينهما على أن الزوج لا يقيم مع زوجته، ويتردد عليها عندما تتاح له الفرصة، مشيرا إلى أنه «زواج صحيح تترتب عليه كل الآثار الشرعية فيما عدا ما تنازلت عنه الزوجة باختيارها وفق الضوابط السابق ذكرها».

علي عبدالعزيز

صحفي مصري

ميكس ميديا