رئيس التحرير أحمد متولي
 سعر تذكرة معبد الكرنك 2021 للطلاب والمصريين والأجانب

سعر تذكرة معبد الكرنك 2021 للطلاب والمصريين والأجانب

ينشر «شبابيك» سعر تذكرة دخول معبد الكرنك 2021 للزوار من الطلاب وغيرهم، للمهتمين بزيارة مجمع المعابد الأشهر في مدينة الأقصر صاحبة النصيب الأكبر من آثار العالم أجمع.

ومعبد الكرنك هو الاسم المشهور لمجموعة المعابد والبنايات والأعمدة، التي بدأ البناء بها منذ العصر الفرعوني واستمر حتى العصر الروماني على الشط الشرقي بمحافظة الأقصر.

معبد الكرنك تم بناءه مقسما على ثلاة أبنية من أسرة واحدة الأول لآمون رع في العصر الحديث، والثاني لزوجته الإلهة موت، والأخيرلابنهم الإله خونسو؛ ولكل منهم معبد تابع لمجمع معابد الكرنك، وحديثا يعني السياح والغير متخصصين بمعبد الكرنك فقط المعبد تابع لأمون.

سعر تذكرة دخول معبد الكرنك 2021

سعر تذكرة دخول معبد الكرنك موحد في جميع أوقات السنة فيبلغ 150 جنيه للزائرين الأجانب من غير الطلاب، و75 جنيها للطلاب الأجانب.

ويبلغ سعر تذكرة معبد الكرنك 2020 للمصريين 20 جنيها، ويتم تخفيضها للطلاب لتصبح بـ5 جنيهات.

سبب تسمية معبد الكرنك بهذا الاسم

سمى المعبد بهذا الاسم نسبة لمدينة الكرنك وهو اسم حديث محرف عن الكلمة العربية خورنق وتعني القرية المحصنة والتي كانت قد اطلقت على العديد من المعابد بالمنطقة خلال هذه الفترة، بينما عرف المعبد في البداية باسم «بر امون»أي معبد آمون أو بيت آمون، وخلال عصر الدولة الوسطى أطلق عليه اسم «إبت سوت» والذي يعني الأكثر اختيارا من الأماكن، كذلك عرف المعبد بالعديد من الأسماء منها «نيسوت توا» أي عرش الدولتين و«إبيت إيسيت» أي المقر الأروع.

معبد الكرنك

مع وصول ملوك الأسرة الحادية عشر إلى حكم كامل مصر، كانت الكرنك تعدّ بالفعل أرضًا مقدسة، وبدأ سونسرت الأول البناء في الفترة 1971 قبل الميلاد حتى 1926 قبل الميلاد، وقد استخدم الحجر الجيري في البناء.

​​​​​​​

كان عصر الدولة الحديثة هو العصر الذهبي للكرنك، بسبب أن ملوك الأسرة الثامنة عشر وهي أول أسرة في الدولة القديمة أهتموا بعبادة آمون بعد أن دُمج مع رع فأصبح آمون رع، وعبدوه كإله الحرب وبما أن الأسرة الثامنة عشر والتاسعة عشر اشتهرتا بالتوسعات العسكرية فكان لابد من الاهتمام بمعبده لأخذ البركة منه في حروبهم.

وكان أمنحوتب الأول هو أول من فكر ببناء معبد لآمون رع في تلك البقعة والتي كانت نفس البقعة التي بُني عليها المعبد القديم في عصر الدولة الوسطي، ثم تلاه تحتمس الأول وأقام الصرحين الرابع والخامس ومسلتين من الجرانيت الأحمر لا تزال أحداهما قائمة حتي الآن وكذلك صالة الأعمدة، ثم تلته الملكة حتشبسوت والتي حكمت ل23 عاماً وشيدت الصرح الثامن والمسلتين المشهورتين لاتزال أحداهما قائمه ويتعدي طولها 29 متراُ وقامت ببناء بعض المقاصير أيضا، وتلاها الملك تحتمس الثالث والذي شيد بعض المقاصير وأحاط مسلتي حتشبسوت ببناء من الطوب اللبن لا تزال بقاياه موجودة.

وشيد أمنحوتب الثالث الصرح الثالث وأيضاَ صفي الأعمدة العملاقة في صالة الأحتفالات، وتلاه أخناتون وهو أول فرعون موحد والذي نادي بعبادة آتون ورمز له بقرص الشمس وبني له معبداً بالكرنك ولكنه لم يدم إذ سرعان ما هدمه حور محب تحت تأثير نفوذ الكهنه، وجاء الملك حور محب والذي حاول استرضاء الكهنه فأقام الصرح الثاني والتاسع والعاشر.

تم التطوير الجديد من قبل هيئة الآثار بترميم جميع الأجزاء المتناثرة من جميع المعابد بداخل الكرنك و تطوير المنظقة الأمامية لها من مساحة شاسعه لتعطي مظهر جمالي أمام واجهه المعابد ولأخذ الصور لواجهه المعابد كامل و عدة استراحات للزوار.

كما جرى تطوير 29 تمثالا للكباش في الجهة الجنوبية لصرح المعبد، ويجري ترميم 19 كبشا جديدا في الجهة البحرية خلف واجهة المعبد الرئيسية، بجانب ترميم بقية مجموعة التماثيل الموجودة بالمنطقة الشمالية وعددها 19 تمثالا.

أحمد عبده

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة