سعر تذكرة معبد أبو سمبل 2020 للمصريين والأجانب في الأيام العادية ويوم التعامد

تستقطب مدينة أسوان الساحرة الزوار من كل دول العالم على مدار العام إلا أن حدثا فلكيا هاما في يوم واحد سنويا يحوز نصيب الأسد من حيث التعداد وهو يوم التعامد على أحد معابد النوبة المدرجة ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، ويستعرض «شبابيك» سعر تذكرة دخول معبد أبو سمبل للأجانب والمصريين سواء في الأيام العادية أو يوم التعامد، والتي تكون قيمتها أقل كثيرا للطلاب.

سعر تذكرة معبد أبو سمبل 2020 في الأيام العادية

تتحدد تذكرة دخول معبد أبو سمبل في الأيام العادية طوال السنة بـ 200 جنيه للأجانب من غير الطلاب، ونصف الثمن أي 100 جنيه فقط للطلاب الأجانب.

وبالنسبة للمصريين تبلغ قيمة تذكرة معبد أبو سمبل لهم في الأيام العادية 10 جنيهات فقط، وتكون 5 جنيهات للطلاب.

سعر تذكرة معبد أبو سمبل 2020 في يوم التعامد

ويتم مضاعفة سعر تذكرة معبد أبو سمبل في يوم التعامد للأجانب فتكون قيمتها 400 جنيه، ويتم تخفيضها لـ 200 جنيه للطلاب الأجانب.

وترتفع قيمة سعر التذكرة في يوم التعامد بالنسبة للمصريين أيضا فتبلغ 35 جنيها لغير الطلاب، و15 جنيها للطلاب.

وتحدث ظاهرة التعامد مرتين في كل عام، وتحديدا يومي 22 أكتوبر و22 فبراير من كل سنة ميلادية.

تعامد الشمس على معبد أبو سمبل

وهذا المعبد هو الوحيد من نوعه الذي تتوغل أشعة لشمس في أعماقه 60 متراً لتصل في النهاية إلى قدس الأقداس يومين من كل عام، فتضيء ثلاثة من التماثيل الأربعة المنحوتة بداخله، وهي تماثيل رع حور آختي معبود هليوبوليس، وآمون معبود طيبة، وتمثال الملك رمسيس الثاني الذي يتساوى مع هذه الآلهة.

أما التمثال الرابع فهو لبتاح معبود منف ورب العالم السفلي وراعي الفنانين فيقع في أقصى اليسار ولا تصله الأشعة الضوئية، لأنه يجب أن يبقى في ظلام إلى الأبد مثله في ذلك مثل حالة العالم السفلي.

وتستمر ظاهرة تعامد الشمس الفريدة حولي 20 دقيقة، ويأتي كل عام آلاف من زوار المعبد من كل أنحاء العالم لمشاهدة وجه رمسيس الثاني مشرقاً بأشعة الشمس.

وهذه الظاهرة ليس لها أية صلة بميلاد وتتويج الملك رمسيس الثاني كما هو معروف خطأ، وإنما هي ظاهرة فلكية استطاع مصمم هذا المعبد أن يبرزها، ليؤكد صلة هذا المعبد بالشمس باعتباره معبد الشمس المشرقة المتصل بالإله رع حور آختي.

​​​​​​​

معبد أبو سمبل

نُحت هذا المعبد بارتفاع 33 متراً، وبعرض 38 متراً، وبعمق 62 متراً في الصخر، وعُثر ضمن نقوشه على نقش يؤرخ بالسنة الخامسة والثلاثين من حكم الملك رمسيس الثاني أي حوالي 1227 ق.م، ما يعني أن المعبد كان حينذاك قد شُيد، ما يشير إلى أن عمره يزيد عن 3200 عام.

المرشدين السياحيين في الموقع يربطون أسطورة «أبو سمبل»، أنه كان فتى محلي صغير وهو الذي قاد المستكشفين إلى الموقع من جديد في وقت مبكر للمعبد المدفون الذي كان يراه من وقت لآخر في الرمال المتحركة، وفي النهاية أطلقوا اسم أبو سمبل على المعبد تبعا لاسمه.

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة

ميكس ميديا