من هو رئيس فرنسا وماذا قال عن الإسلام

يجيب موقع شبابيك لقرائه من أبناء الأمة الإسلامية في مصر والعالم العربية والإسلامي وعالميا، الإجابة على سؤال «من هو رئيس فرنسا وماذا قال رئيس فرنسا عن الإسلام».

ويسعى الملايين من أبناء الأمة الإسلامية على مستوى العالم إلى التعرف على هوية الرئيس الفرنسي، وماهية التصريحات التي أطلقها على الإسلام والمسلمين.

وأصبح رئيس فرنسا وماذا قال عن الإسلام على رأس قائمة محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي.

وذلك بعد الرسوم المسيئة التي نشرتها المجلة الفرنسية تشارلي إيبدو، وقام بطباعتها أحد المعلمين الفرنسيين يدعى صمويل باتي ووزعها على تلامذته.

من هو رئيس فرنسا وماذا قال عن الإسلام

رئيس فرنسا الحالي، هو إيمانويل ماكرون، وقد جاء رئيسا لفرنسا بالاقتراع الحر المباشر.

ولرئيس فرنسا، إيمانويل ماكرون، قصة غريبة 

حيث كان طالب في المرحلة الثانوية بعمر 15 عام، بعد أن وقع في حب معلمته بريجيت.

والغريب أن بريجيت وقتها كانت تبلغ من العمر 40 عام ومتزوجة ولديها 3 أطفال.

وبعد 3 سنوات من التقارب بين التلميذ والمعلمة، قررا الارتباط حين كان عمر ماكرون في 18 عام.

وطلقت بريجيت من زوجها الأول وتركت له الـ 3 أطفال، لتذهب إلى ماكرون.

وبعد علم عائلة ماكرون بهذا الامر قررت إرساله إلى الدراسة الجامعية في باريس ليبتعد عن هذه العلاقة الغريبة.

وأثناء دراسته الجامعية لم يتخلى ماكرون عن فكرة ارتباطه بمعلمته، وعلى الرغم من اعتراض المجتمع الفرنسي قرر الاثنين الزواج.

والأمر الأغرب هو قرار ماكرون وبريجيت حين قررا عدم الإنجاب واكتفت الأخيرة بأبنائها الثلاثة وأحفادها السبعة.

وتدرج في المناصب من وزير تجارة إلى رئيس لفرنسا بعد خوضه الانتخابات الرئاسية.

وفيما يتعلق بشأن تصريحات وماذا قال عن الإسلام، فجاء ذلك في حفل تأبين المعلم الفرنسي صمويل باتي، الذي قام بطباعة الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

والذي أردي قتيلا على يد أحد الشباب المسلمين من الجنسية الشيشانية، يدعى، عبد الله أنزوروف، يبلغ من العمل 18 عام، والذي قتلته الشرطة الفرنسية بعد أن طعن المعلم الفرنسي.

وأقامت الحكومة الفرنسية حفل لتأبين المعلم الفرنسي شارك فيه رئيس فرنسا وتحدث فيه.

ووصف رئيس فرنسا باتي بأنه أصبح رمز للحرية، مؤكدا أن فرنسا لن تتخلى عن الرسوم الكرتونية.

وتم منح وسام الشرف للمدرس قدمه الرئيس ماكرون لعائلته قبل أن يدخل نعش المدرس محمولا على أكتاف الحرس الجمهوري.

وشدد رئيس فرنسا  على أن صامويل باتي قتل لأنه كان يجسد الجمهورية وإنه بات اليوم وجه الجمهورية.

وأكد ماكرون أن فرنسا لن تتخلى عن نشر الرسومات الساخرة ولن ترضخ للتهديدات، وأن صامويل ضحية أخرى للإرهاب.

وأضاف أن المعلم القتيل لم يكن عدوا بالنسبة للإرهابيين، ولم يكن عدوا للديانة التي يستخدمونها لتدبير وتنفيذ جرائمهم.

عمر مصطفى

صحفي مصري

ميكس ميديا