من هي زوجة ماكرون رئيس فرنسا وكيف تزوج معلمته

يجيب شبابيك لقرائه من أبناء الأمة الإسلامية والعربية في شتى بقاع الأرض، على سؤال «من هي زوجة ماكرون رئيس فرنسا وعمرها وكيف تزوج معلمته؟».

تصدر اسم رئيس فرنسا، إيمانويل ماكرون، محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي بعد أزمة الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

ماذا قال رئيس فرنسا عن الإسلام؟

أصدر رئيس فرنسا، العديد من التصريحات التي آثارت غضب العديد من الشعوب العربية والإسلامية.

وذلك خلال حفل تأبين المعلم الفرنسي صمويل باتي، الذي قام بطباعة الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

والذي أردي قتيلا على يد أحد الشباب المسلمين من الجنسية الشيشانية، يدعى، عبد الله أنزوروف، يبلغ من العمل 18 عام، ثم قتلته الشرطة الفرنسية بعد أن طعن المعلم.

ووصف رئيس فرنسا باتي بأنه أصبح رمز للحرية، مؤكدا أن فرنسا لن تتخلى عن الرسوم الكرتونية.

وشدد رئيس فرنسا  على أن صامويل باتي قتل لأنه كان يجسد الجمهورية وإنه بات اليوم وجه الجمهورية.

وأكد ماكرون أن فرنسا لن تتخلى عن نشر الرسومات الساخرة ولن ترضخ للتهديدات، وأن صامويل ضحية أخرى للإرهاب.

وأضاف أن المعلم القتيل لم يكن عدوا بالنسبة للإرهابيين، ولم يكن عدوا للديانة التي يستخدمونها لتدبير وتنفيذ جرائمهم.

​​​​​​​من هي زوجة ماكرون رئيس فرنسا وعمرها وكيف تزوج معلمته

زوجة رئيس فرنسا، إيمانويل ماكرون، هي بريجيت ترونيو، وتعود قصة زواجهما إلى وقائع غريبة أثارت دهشة العالم أجمع.  

 ووقع ماكورن حين كان طفلا في عملا 15 عام في حب معلمته التي كانت تكبر ب 25 عام وكانت تبلغ وقتها 40 عام.

وظل الطالب والمعلمة يتقاربان حتى تطورت علاقتهما إلى علاقة عشق، على الرغم من زواج المعلمة وإنجاب 3 أطفال.

وعلى مدار 3 أعوام تطورت علاقة العشق بين المعلمة والطالب الذي أصبح رئيسا لفرنسا حتى انتهت بطلب المعلمة للطلاق من زوجها الأول.

وحصلت المعلمة على حقها في الزواج، ولكن بعد انهاء ماكرون دراسته الثانوية علمت أسرته بقصة الحب الغريبة تلك.

وقررت نقله إلى باريس لاكمال تعليمه الجامعي، وبعد أن انتقل إليها أبقى على حبه لمعلمته.

وبعد عودته أصر على وعوده بحبه لها والزواج منها، وبالفعل تزوج بها وعمل في بنك «روتشيلد أند سي».

ثم ترك عمله في البنك في عام 2008، وتدرج في المناصب السياسية، حتى أصبح وزيرا للتجارة في عهد الرئيس الفرنسي السابق، فرنسوا هولاند.

ثم أصبح نائب للأمين العام لرئاسة الجمهورية الفرنسية، وأخيرا وزيرا للاقتصاد والصناعة والاقتصاد الرقمي، في عام 2014.

وأخيرا ترشح للانتخابات الفرنسي، وتقرر زوجته التقاعد من عملها في عام 2015 لدعم حملته الانتخابية.

 وأسس ماكرون حزبه الجديد تحت اسم «إلى الأمام»، وفاز في الانتخابات الفرنسية.

الكلمات المفتاحية

أحمد الليثي

صحفي مصري، عضو نقابة الصحفيين ومقيم بمحافظة المنوفية

ميكس ميديا